انطلقت مساء الخميس بتطوان، احتفالات الذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس على عرش أسلافه المنعمين، في مشهد مهيب جمع بين عراقة التقاليد الملكية وروعة الفنون.
حيث جاب الطواف التقليدي بالمشاعل شوارع المدينة، قبل أن يختتم بحفل موسيقي استثنائي أحياه الجوق السمفوني الملكي.
وانطلقت فعاليات هذا الموعد الوطني المجيد من ساحة المشور السعيد، حيث قدمت تشكيلات من الموسيقيين والمشاة والخيالة وحملة المشاعل التابعين للحرس الملكي، عروضاً تميزت بإتقان ودقة كبيرين، في أجواء مطبوعة بالهيبة والبهاء، لاقت استحسان سكان المدينة الذين احتشدوا بكثافة لمتابعة هذا الاستعراض الفريد.

وغمرت هذه اللوحات الفنية، التي جمعت بين الدقة والأناقة والتناسق التام، الحاضرين في أجواء وطنية مفعمة بالحماس، على إيقاع معزوفات مستوحاة من الريبرتوار الغني للأناشيد الوطنية، ومن بينها النشيد الخالد “نداء الحسن” الذي حظي بتفاعل حار من طرف الجمهور.

وتواصلت الاحتفالات بمشاركة تشكيلات من القوات الملكية الجوية والدرك الملكي والبحرية الملكية، التي أدت العديد من الأناشيد الوطنية التي تردد صداها مع آلاف الحاضرين، قبل أن يمتد الموكب من ساحة المشور إلى ساحة مولاي المهدي، مروراً بشارع محمد الخامس، ليقدم للآلاف من المتفرجين الذين اصطفوا على طول المسار عرضاً باهراً اختتم بحفل موسيقي أحياه الجوق السمفوني الملكي، الذي أعاد تقديم روائع كلاسيكيات موسيقى “الجاز” أمام جمهور شغوف، في ليلة جمعت بين أصالة التراث وحداثة الفنون.















