حذرت القائمة بالأعمال الإسرائيلية في إسبانيا، دانا إلريتش، الحكومة الإسبانية من أن عدم التعاون مع إسرائيل في مجال الدفاع “له ثمن على المواطنين الإسبان”، مشيرة إلى أن القرارات الحالية تتجاهل أحياناً أمن السكان.
وجاء ذلك خلال مشاركتها في “منتدى الاقتصاد الجديد” بمدريد، حيث نفت بشدة أي علاقة لإسرائيل بموجة الهجرة الجماعية التي شهدتها سبتة نهاية يوليوز الماضي.
وأعربت الدبلوماسية عن استغرابها من اتهام الحكومة الإسبانية لإسرائيل وروسيا بالضلوع في الأزمة، دون تقديم معلومات أو تقارير، ووصفت ذلك بأنه “تكرار لكذبة”. وشددت على ضرورة التركيز على أمن سبتة خلال حالة الطوارئ الوطنية بدل توجيه الاتهامات.
ورغم التحالف القائم بين إسرائيل والمغرب والتوتر في علاقاتها مع حكومة بيدرو سانشيز، أكدت إلريتش أن التحالف مع دولة لا يعني التخلي عن شركاء آخرين، داعية إلى العمل المشترك ضد التهديدات الإقليمية المشتركة، وفي مقدمتها إيران.
واشترطت الدبلوماسية لاستعادة العلاقات الطبيعية بين البلدين “تغييراً في سردية السياسة والتصريحات”، ومطالبة مدريد بإدانة أكبر لحركة حماس وإيران وحزب الله.
في حين، تدهورت العلاقات بين البلدين منذ سحب إسرائيل سفيرتها في ماي 2024 على خلفية اعتراف إسبانيا بالدولة الفلسطينية، قبل أن تلحق مدريد بسفيرتها في مارس الماضي لتصبح التمثيلية الدبلوماسية بينهما على المستوى نفسه.















