تواصل الشرطة الوطنية الإسبانية تحقيقاتها لكشف جميع ملابسات جريمة القتل التي وقعت، صباح اليوم الخميس 3 شتنبر 2026، في منزل يقع بمنطقة “بوبلادو ريغولاريس” بمدينة سبتة المحتلة، وراح ضحيتها شاب مغربي يتراوح عمره بين 25 و30 عاماً، بعد تلقيه طعنة نافذة في الصدر.
وأوقفت السلطات مشتبهاً بها، وهي شابة من سبتة تبلغ من العمر 25 عاماً، وتشير التحقيقات الأولية إلى وجود صلة قرابة بعيدة بينها وبين الضحية.
وأفادت المعطيات المتوفرة، التي كشفت عنها صحيفة “إل فارو دي سبتة”، بأن المتهمة كانت في منزلها المكون من ثلاثة طوابق، وأبلغت الشرطة بنفسها بارتكابها الجريمة، لتباشر الدوريات الأمنية وسيارة إسعاف عملية الانتقال إلى عين المكان.
ومنذ اللحظة الأولى، باشرت القوات الأمنية تمشيطاً مكثفاً للمنطقة بحثاً عن السلاح المستخدم في الجريمة، حيث جرى تفتيش السيارات المتوقفة ومحيط المنزل وتحديد محيط للبحث، دون أن يتم العثور على السكين حتى ساعات الصباح المتأخرة.
وأشارت المصادر إلى أن للمشتبه بها سوابق مرتبطة بمشاكل صحية نفسية واستهلاك مواد مخدرة، وفق ما نقلته مصادر أمنية.
ويأتي هذا الحادث في وقت يعاني فيه حي “بوبلادو ريغولاريس” من توتر متصاعد، بسبب ارتفاع أعداد المهاجرين المغاربة الذين ينامون في الشوارع أو في شقق تؤوي أعداداً كبيرة منهم، وهو ما دفع السكان إلى المطالبة بتعزيز التواجد الأمني خشية وقوع مزيد من الحوادث.















