أعلنت الصحفية ، مؤسسة الصحيفة النسائية «هن»، عزمها اللجوء إلى القضاء لمتابعة ما وصفته بحملة تشهير استهدفتها خلال الأيام الأخيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضحت الريسوني، في تدوينة نشرتها على صفحتها الرسمية بموقع فيسبوك، أن موجة من التعليقات والتدوينات المسيئة طالتها بالتزامن مع الجدل الذي أعقب نشر مقال للصحفي على منصة «هوامش»، معتبرة أن اسمها أُقحم مجدداً في نقاشات لا ترتبط بها بشكل مباشر.
وأكدت أنها تحتفظ بحقها في اللجوء إلى القضاء ضد كل من تعتبر أنهم أساؤوا إليها أو ألحقوا الضرر بسمعتها، مشيرة إلى أن ما تتعرض له، بحسب تعبيرها، يتجاوز حدود النقد المشروع إلى التشهير والمس بالحياة الخاصة والكرامة الشخصية.
وقالت الريسوني إنها امتنعت طيلة سنوات عن الرد على حملات الاستهداف التي طالتها، مفضلة سلوك المساطر القانونية والمؤسساتية، غير أنها ترى أن ما وقع أخيراً يستدعي اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة للدفاع عن حقوقها.
وفي السياق ذاته، أوضحت الصحفية المغربية أنها لا تربطها حالياً أي علاقة مهنية أو إدارية بمنصة «هوامش»، مشيرة إلى أنها سبق أن قدمت برنامج «بين قوسين» عبر المنصة لمدة سنتين قبل أن تنتهي علاقتها التحريرية والمهنية بها.
وشددت الريسوني على أن اللجوء إلى القضاء يندرج في إطار حقها كمواطنة في حماية كرامتها وصون سمعتها، مؤكدة تمسكها بالمسارات القانونية لمواجهة ما تعتبره إساءة أو تشهيراً.














