نفى فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالناظور، اليوم الجمعة، صحة الأخبار المتداولة حول تسجيل وفيات خلال محاولة الاقتحام الجماعية التي شهدها معبر بني أنصار الحدودي مساء أمس الخميس.
حيث أكد أن مستودع الأموات بالمستشفى الحسني لم يستقبل أي حالة وفاة على خلفية الأحداث، في وقت يغيب فيه أي بلاغ رسمي يؤكد أو ينفي هذه الأنباء.
وأوضح الفرع المحلي للجمعية، في منشور له على صفحته بموقع فيسبوك، أن المستشفى الإقليمي استقبل فقط بعض الحالات التي تعرضت لإصابات طفيفة، مشيراً إلى أنها تلقت العلاجات الأولية وغادرت المؤسسة الصحية. وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه محاولات الهجرة غير النظامية نحو المدينة المحتلة، حيث تجمع نحو 500 شخص، غالبيتهم من القاصرين، اليوم الجمعة في محاولة جديدة لاقتحام معبر باب مليلية، في مشهد يعكس استمرار الضغط على الحدود رغم الإجراءات الأمنية المشددة.
وتجدر الإشارة إلى أن محاولة اقتحام معبر بني أنصار تزامنت مع موجة الهجرة الجماعية غير المسبوقة التي شهدتها مدينة سبتة المحتلة، والتي أسفرت، بحسب مصادر إعلامية إسبانية، عن انتشال ما لا يقل عن 15 جثة لمهاجرين غرقوا أثناء محاولتهم السباحة إلى سواحل المدينة. في المقابل، أكدت السلطات الإسبانية في مليلية أن الوضع في المدينة “لا يقارن” بما حدث في سبتة، مشيدة بالتعاون الأمني مع الجانب المغربي للسيطرة على محاولات الاقتحام.















