غادر رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، المغرب متوجهاً إلى جزيرة مايوركا الإسبانية لقضاء عطلته الصيفية، وذلك مباشرة بعد مشاركته في مراسم الولاء التي أقيمت بمناسبة عيد العرش.
في خطوة تثير عدة تساؤلات، وقت لا تزال فيه تداعيات أزمة الهجرة غير النظامية بمدينة سبتة المحتلة تلقي بظلالها الثقيلة على المشهدين السياسي والإعلامي في المغرب وإسبانيا.
ونقلت صحيفة “لا راثون” الإسبانية، في خبر نشرته اليوم الأحد 2 غشت 2026، عن مصادر مطلعة أن أخنوش غادر على متن طائرة خاصة، مرفوقاً بعدد من أفراد أسرته وأصدقاء مقربين، مفضلاً قضاء فترة من الراحة في الجزيرة السياحية الإسبانية. وأضافت الصحيفة أن هذه العطلة تأتي في وقت لا تزال فيه قضية سبتة تستحوذ على اهتمام واسع داخل الأوساط السياسية والإعلامية في إسبانيا والمغرب، خاصة في ظل استمرار الجدل حول تداعيات الأزمة الإنسانية والأمنية التي اجتاحت المدينة خلال الأيام الماضية.
ويأتي هذا التوجه بالتزامن مع استمرار الصمت الرسمي للحكومة المغربية، حيث لم يصدر أي توضيح أو بيان رسمي من مكتب رئيس الحكومة أو وزارة الداخلية حول تفاصيل هذه الأحداث، في وقت طالبت فيه أوساط سياسية وحقوقية بفتح تحقيقات مستقلة وكشف ملابسات المأساة التي راح ضحيتها، حسب حصيلة غير رسمية، أكثر من 72 مهاجراً. كما أشارت وسائل إعلام إسبانية إلى أن إدارة الأزمة جرت بشكل مباشر من القصر الملكي، مما أفسح المجال أمام تساؤلات حول دور الحكومة في التعامل مع هذا الملف الحساس.















