أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، اليوم الأحد، مقتل أحد جنودها شمال العراق، خلال مهمة ميدانية للتعامل مع ذخائر غير منفجرة تعود إلى طائرة مسيرة إيرانية انتحارية كانت قد سقطت في المنطقة في وقت سابق، في حادثة جديدة ترفع منسوب الخسائر البشرية في صفوف القوات الأمريكية بالمنطقة.
وأوضحت “سنتكوم”، في بيان لها، أن الجندي لقي مصرعه، يوم السبت، أثناء عملية تفجير محكمة لتلك الذخائر، فيما تعرض جندي أمريكي آخر لإصابة طفيفة، ويتلقى حالياً الرعاية الطبية اللازمة، في حادثة تعكس استمرار المخاطر التي تواجهها القوات الأمريكية في المنطقة.
وكشفت القيادة الوسطى، في سياق متصل، أنه عقب الإعلان عن مقتل جنديين أمريكيين وفقدان ثالث في الأردن إثر هجوم إيراني وقع في 17 يوليو الجاري، عثرت القوات الأمريكية على رفات مجهولة الهوية في موقع الحادث، مشيرة إلى أن عمليات الفحص لا تزال جارية للتأكد من هوية الرفات، في تطور يزيد من غموض الخسائر البشرية في صفوف الجيش الأمريكي.
وأكدت “سنتكوم” أنها لن تكشف عن مزيد من التفاصيل، بما في ذلك هويات العسكريين القتلى أو المفقودين، احتراماً لخصوصية عائلاتهم إلى حين استكمال إجراءات الإبلاغ الرسمية، في خطوة تكرس سياسة التعامل مع الخسائر البشرية بحذر شديد.
وتأتي هذه الخسائر في وقت يتصاعد فيه التوتر العسكري بين واشنطن وطهران، حيث تواصل القوات الأمريكية عملياتها في العراق وسوريا والأردن، في مواجهة هجمات متكررة من قبل الفصائل الموالية لإيران، التي تستهدف قواعد ومصالح أمريكية في المنطقة، مما يزيد من تعقيد المشهد الأمني في الشرق الأوسط.















