وجّهت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، اليوم السبت 5 شتنبر 2026، رسالة مفتوحة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، حذّرت فيها من “تطورات خطيرة وغير مسبوقة” تشهدها سجون الاحتلال الإسرائيلي، طالبت فيها بالتدخل العاجل لوقف ما وصفته بـ”سياسة الإعدامات الممنهجة والإخفاء القسري” بحق الأسرى الفلسطينيين.
وقالت الجبهة، في رسالتها التي حملت توقيع سكرتاريتها الوطنية، إن أكثر من 9400 أسير ومعتقل فلسطيني يقبعون في سجون الاحتلال، بينهم 370 طفلاً و92 امرأة، إضافة إلى 3198 معتقلاً إدارياً محتجزين دون تهمة أو محاكمة. وأكدت أن هذه الفئات تعاني من سياسات “تعذيب ممنهج” تشمل الاعتداءات الجنسية، والإعدام المباشر، والتجويع، والحرمان من الرعاية الطبية، والعزل الانفرادي، في وقت تتزامن فيه هذه الممارسات مع جرائم إبادة جماعية في قطاع غزة والضفة الغربية.
وأشارت الرسالة إلى أن السلطات الإسرائيلية تتجه نحو “شرعنة قوانين الإعدام القسري” بحق الأسرى، مع الشروع في تشييد بنيات لتنفيذ هذه الأحكام، إلى جانب ممارسات الإخفاء القسري والقتل تحت التعذيب بحق المئات من معتقلي غزة في معسكرات مثل “سدي تيمان”. ودعت الجبهة الأمم المتحدة إلى الضغط لإرغام الاحتلال على التراجع عن هذه المشاريع، وإيفاد لجان تحقيق دولية لتفقد السجون والمعسكرات، وحماية الأسيرات من الاعتداءات، والإفصاح عن مصير معتقلي غزة.
وتأتي هذه التطورات في وقت أكدت فيه تقارير حقوقية ارتفاع عدد الأسرى الإداريين إلى أكثر من 3244 معتقلاً، بينما وثقت منظمة العفو الدولية انتهاكات “لا توصف” بحق الأسرى، وحذّرت هيومن رايتس ووتش من تعذيب جنسي ممنهج داخل السجون. كما دعا نادي الأسير الفلسطيني اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى استئناف زياراتها للأسرى، وسط تحذيرات من تحول السجون إلى “منظومة إبادة ممنهجة”.















