أكدت وزارة الداخلية الإسبانية، اليوم السبت 5 شتنبر 2026، أن الاتحاد الأوروبي سيرسل وفداً تقنياً إلى مدينة سبتة المحتلة خلال الأسبوع المقبل.
وذلك في إطار تقييم تداعيات موجة العبور الجماعي غير المسبوقة التي شهدتها المدينة يومي 30 و31 يوليوز الماضي، والتي دخل خلالها أكثر من 72 ألف مهاجر غير نظامي قادمين من المغرب.
وجاء هذا القرار عقب محادثة هاتفية بين وزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي مارلاسكا ومفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون الداخلية والهجرة ماغنوس برونر، حيث ستتولى البعثة الأوروبية مهمة تقييم الاحتياجات الميدانية اللازمة لتعزيز حضور الوكالات الأوروبية الرئيسية، وفي مقدمتها “فرونتكس” و”يوروبول” ووكالة اللجوء الأوروبية (EUAA).
وأوضحت مصادر المفوضية الأوروبية أن هذه الزيارة التقنية مستقلة عن طلب إسبانيا للحصول على تمويل طارئ، وستساعد في تحديد الاحتياجات الخاصة المطلوبة بدقة.
وفي سياق متصل، تقدمت الحكومة الإسبانية بطلب مساعدة مالية طارئة بقيمة 32 مليون يورو، يشمل 14 إجراءً أولوياً، من بينها دعم عمليات الفرز الأولي للمهاجرين، وتسريع معالجة ملفاتهم، وتعزيز التعاون في إجراء المقابلات ومهام الترجمة.
كما أعلن رئيس الحكومة بيدرو سانشيز، خلال جلسة بمجلس النواب، عن نيته طلب وجود دائم لوكالة “فرونتكس” في ميناء سبتة ومعبر تراخال، لتعزيز الأمن والمراقبة الحدودية بشكل مستدام.















