أعلنت الحماية المدنية الجزائرية، مساء اليوم السبت 5 شتنبر 2026، العثور على الطفل أيوب (10 سنوات) ميتاً، بعد أربعة أيام من سقوطه في بئر ارتوازية جافة بقرية الركنة، التابعة لبلدية الغاسول بولاية البيض جنوب غربي البلاد.
وجاء في بيان رسمي للحماية المدنية “تبعاً لعملية إنقاذ طفل سقط في بئر ارتوازية جافة بالمكان المسمى قرية الركنة بلدية غسول بولاية البيّض، تم العثور على مكان الطفل، وانتشاله متوفى، رحمة الله عليه”.
وكان الطفل قد سقط داخل البئر، يوم الأربعاء 2 شتنبر الجاري، في قرية الركن الواقعة بين الطريقين الوطنيين رقم 107 و47، قبل أن تتدخل فرق الحماية المدنية لبدء عملية إنقاذ معقدة استمرت لأيام، بسبب ضيق البئر وعمقه الذي يبلغ نحو 80 متراً، فيما لا يتجاوز قطره 40 سنتيمتراً، مما جعل الوصول إلى الطفل وانتشاله مهمة بالغة الصعوبة، واستدعى تسخير إمكانيات بشرية ومادية كبيرة بمشاركة السلطات المحلية ومختلف الهيئات.
وأعادت هذه الحادثة المأساوية إلى الأذهان مأساة الطفل المغربي ريان، الذي توفي في فبراير 2022 بعد سقوطه في بئر مماثلة بإقليم شفشاون، رغم جهود الإنقاذ المكثفة التي تابعت العالم أجمع.
وتزامنت وفاة أيوب مع استمرار حالة من الترقب والأمل التي رافقت عمليات الإنقاذ، حيث تجمع المئات من سكان المنطقة والمناطق المجاورة في موقع الحادث، متضامنين مع عائلة الطفل، فيما عم الحزن والنعي مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر.














