أعلنت مصادر إعلامية إسبانية، صباح اليوم السبت فاتح غشت 2026، عن إصابة قاصر مغربي بطلق ناري في الرقبة، حيث تم نقله على وجه الاستعجال إلى المستشفى في حالة حرجة.
ذلك في وقت تشهد فيه المدينة المحتلة حالة من الفوضى والاستنفار الأمني مع استمرار تواجد آلاف المهاجرين في شوارعها.
وفي تطور لافت، كشفت مصادر إعلامية أن القاصر المصاب توجه بنفسه إلى شرطة الوطنية في شاطئ “الطراخال” وأبلغ عن إصابته بالرصاص. ويتزامن هذا الحادث مع مشاهد أخرى وثقتها كاميرات الهواتف، أظهرت قيام بعض سكان المدينة بتهديد المهاجرين بالأسلحة النارية والعصي الحديدية لإجبارهم على المغادرة، فيما أكد شهود عيان أن سكان حي “الأمير” أخرجوا أسلحة لترهيب الوافدين.
وعلى وقع هذه التطورات، نشرت السلطات العسكرية وقوات الأمن تعزيزاتها حول المراكز التجارية الرئيسية، حيث قام الجيش بإغلاق مركز “كارفور” التجاري لتمكين المواطنين من التزود بالمواد الأساسية وسط حالة من الفوضى . كما أعلنت الحكومة المحلية عن بدء تركيب حاجز عائم مطاطي بطول 500 متر في منطقة “الطراخال”، بارتفاع سطحي يتراوح بين 30 و70 سنتيمتراً، وجزء غاطس يصل إلى متر واحد، مع صف من العوامات التي وفرتها البحرية، وقناة وسطية لتمكين دوريات الحرس المدني من المراقبة.
ورغم هذه الإجراءات، لا تزال نقاط سكنية تعج بآلاف الأشخاص الذين لم يغادروا بعد، وسط تقديرات ميدانية تشير إلى أن أعداد الوافدين قد تكون أعلى بكثير من الأرقام الرسمية، في حين أعلن اتحاد أرباب العمل استئناف النشاط التجاري المحلي “مع الحيطة”، مع تواجد عناصر أمنية لضمان سير العملية.
ومن المقرر أن يتحدث وزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي-مارلاسكا للصحافيين، فيما ينتظر وصول زعيم حزب الشعب ألبيرتو نونيز فيخوى إلى المعبر الحدودي، في وقت أقرت فيه الحكومة الإسبانية بأنها لم تتوقع حجم هذه الموجة، معترفة بأنها لم تكن تمتلك معلومات استخباراتية كافية. كما أكد الوزير أن ما شهدته سبتة كان “هجوماً لا يمكن قبوله على سيادة بلادنا”.















