• اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية
الثلاثاء 18 أغسطس 2026
لوبوكلاج
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
لوبوكلاج

عالم مجنون

15 يونيو، 2025
in منبر الآراء
عالم مجنون
لوبوكلاج: . مهدي عامري كاتب / أستاذ التعليم العالي

يبدو أن التاريخ يعيد نفسه، لكن في شكل مهزلة دامية تتقاطع فيها الجغرافيا مع الخيانة، والدين مع المصالح، والعقل مع الغيبوبة، ذلك أن العالم اليوم يُدار بلغة القوة لا بمنطق الحق. ولعل المثال الأوضح على هذا الاختلال هو التعامل الغربي مع إيران، الدولة الإسلامية التي لم تستخدم النووي قط، ومع ذلك تُمنع حتى من التفكير في امتلاكه، فقط لأنها مسلمة وخارجة عن الفلك الغربي؛ بينما تُبرّر حيازة السلاح ذاته لدول استخدمته فعليًا، مثل الولايات المتحدة التي قتلت مئات الآلاف في هيروشيما وناغازاكي،

ثم خرجت إلى العالم بثوب المنتصر لا المعتذر، مما يدل على أن السلوك الإجرامي قد يُكافأ إذا كان صاحبه قوياً بما يكفي لفرض سرديته. وهنا تتجلى المفارقة الكبرى: أمريكا، التي ترفع شعار الديمقراطية، كانت أول من أهان الإنسان نوويًا، وإسرائيل، التي نشأت على أنقاض فلسطين،

وسّعت حدودها بالقوة، ثم تلبست ثوب الضحية، ليمنحها الغرب غطاء أخلاقيًا زائفًا. ومن هنا، حين تطالب دولة مسلمة بحق الردع أو حتى الاكتفاء الذاتي في مجال السلاح، تُفتح دفاتر العقوبات،

وتُقلب الطاولات، وتُستدعى الأخلاق لا للدفاع عن الإنسان بل لحماية موازين القوى. وبالتالي، فإن العدالة في هذا العالم ليست سوى أداة تُطوَّع حسب مصلحة الأقوياء. ومن ثمّ، يُطلب منا نحن المسلمين أن نبتلع الإهانة، ونصمت مقابل البترول،

ونقايض كرامتنا بأمن هش سرعان ما يتبخر عند أول أزمة. لقد أصبحت فلسطين، في أعين القوى الدولية، مجرد نشرة أخبار رتيبة، لا قضية وجودية، فنعدّ شهداءها كما نعدّ الساعات، ونذرف الدموع في المنابر،

ثم نغط في النوم العميق. وكلما ازداد جمودنا، ازداد وهم “السلام” ترسّخًا، رغم أن الواقع لا يقدّم لنا إلا العلقم، ويُخدّرنا بشعارات جوفاء. إن تدمير غزة، وقطع أبسط شروط الحياة عنها، لم يُحرّك ضمير العالم، لأن القاتل معروف والمقتول معروف،

ولأن المعادلة لا تتغيّر إلا إذا تغيّر ميزان القوة، وهو ما يدفعنا إلى طرح السؤال الجوهري: هل العالم أعمى، أم أنه يرى ولا يريد أن يتكلم؟ وما يزيد الطين بلّة، أن ما حدث لفلسطين ليس معزولًا،

بل هو امتداد لسلسلة طويلة من الجرائم التي طالت العراق وسوريا وليبيا واليمن، تحت شعارات “الحرية” أو “الشرعية”، في حين أن الجوهر كان دومًا: إعادة تفكيك ما تبقّى من العالم الإسلامي. وبما أن إسرائيل هي القاعدة المتقدمة لهذا المشروع،

فإن دعم الغرب لها ليس محبة، بل شراكة استراتيجية؛ لأنها تُمارس بالوكالة ما يخجل الغرب من فعله مباشرة، ولأنها تمثل “مرآته الأخلاقية” المشروخة. وبالتالي، فإسرائيل ليست فقط دولة احتلال، بل منظومة عنصرية محمية بمصالح دولية، ترعاها مؤسسات الإعلام والسياسة والمال،

وتُقصي وتُشوّه كل من يجرؤ على انتقادها. أما نحن، فأمتنا تُثقلها الخطب الفارغة، وتُخدَّر شعوبها بثقافة التفاهة، ويتحول بعض علمائها إلى وعّاظ من ورق، مما يطرح تساؤلًا وجوديًا: كيف تسقط أمة بهذا العمق الحضاري في مثل هذا السبات؟ أين فريضة الوعي؟

أين الغيرة على الدم والعرض؟ بل أين الواجب الأخلاقي تجاه المظلوم؟ إن القضية الفلسطينية ليست مجرد تراب مُحتل، بل مرآة لوعينا الجماعي، وكلما تدهورت حالها، انكشفت هشاشتنا الداخلية. فالخسارة ليست فقط في الأرض، بل في المعنى.

لقد ضاعت البوصلة، ولم نعد نعرف من نحن، ولا ماذا نريد، ولا إلى أين نسير. والمشكلة لم تعد محصورة في امتلاك السلاح، بل في فقدان الكرامة، لأن من لا يدافع عن كرامته لا يستحق الحرية،

ومن لا يغضب لغزة فقد ماتت فيه إنسانيته. ولأننا نعيش في عالم يُمنَح فيه القاتل جائزة نوبل للسلام، وتُوصم المقاومة بالإرهاب، ويُحاسب الضحية على صوته لا على جراحه، فإننا بحاجة ماسّة إلى إعادة صياغة وعي الأمة، لا بالخطابة، بل بالفعل. ففلسطين لم تكن يومًا حدودًا، بل معيارًا للوجود،

والكرامة لا تُشترى، بل تُنتزع، والعدو، مهما تجمّل، يظل عدوًا. لقد كانت إسرائيل، ولا تزال، مشروع تفتيت لا سلام، ورأس حربة في جسد الأمة. وهذه اللحظة التي نعيشها ليست سياسية فقط، بل وجودية؛

فإما أن نستفيق ونتوحد، أو نندثر في الشتات. والتاريخ، كما علّمنا، لا يرحم الغافلين، ولا ينتظر الكسالى، ولا يصبر طويلًا على المتفرجين. فآن لنا اذن أن ننهض، لا بردود الأفعال، بل بمشروع متكامل يعيد إلينا الوعي، ويستعيد للأمة معناها، ويُخرجها من هوة الخضوع إلى أفق الشهادة والكرامة.

 

 

Tags: الرئيسية
ShareTweetSendShareSend
إعلان

Related Posts

التطبيع .. من الإكراه إلى الهوية .. ” لمن تعاود زبورك يا داوود”
منبر الآراء

التطبيع .. من الإكراه إلى الهوية .. ” لمن تعاود زبورك يا داوود”

16 أغسطس، 2026
سلا الجديدة .. أي إصلاح لأي مواطن سلاوي ؟
منبر الآراء

سلا الجديدة .. أي إصلاح لأي مواطن سلاوي ؟

16 أغسطس، 2026
صرخة الشهداء: أربعون عاما من الانتظار
منبر الآراء

صرخة الشهداء: أربعون عاما من الانتظار

14 أغسطس، 2026
“تامغرابيت العطلة الصيفية” هل يريد مغاربة العالم الأكل من الكعكة الإنتخابية دون تحمل حرارة المطبخ؟
منبر الآراء

“تامغرابيت العطلة الصيفية” هل يريد مغاربة العالم الأكل من الكعكة الإنتخابية دون تحمل حرارة المطبخ؟

13 أغسطس، 2026
Load More
Next Post
“لوبوكلاج” تحاور الفنان علاء مگري : ” على غفلة و على غفلة “

"لوبوكلاج" تحاور الفنان علاء مگري : " على غفلة و على غفلة "

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر المقالات

المحكمة الوطنية الإسبانية تفتح تحقيق أولي في شبكات تنظيم الهجرة الجماعية إلى سبتة

مدريد تنفي وجود أدلة على خطأ مغربي في أزمة سبتة وتبرر السماح بعبور المهاجرين

17 أغسطس، 2026
انتهاء مهلة الـ60 يوماً بين واشنطن وطهران دون اتفاق وعودة التصعيد

انتهاء مهلة الـ60 يوماً بين واشنطن وطهران دون اتفاق وعودة التصعيد

17 أغسطس، 2026
وسيط المملكة يُجيز المراقبة الطبية المضادة بـ”التكوين المهني” بشروط صارمة

وسيط المملكة يُجيز المراقبة الطبية المضادة بـ”التكوين المهني” بشروط صارمة

17 أغسطس، 2026
لجنة الحقيقة تطالب بكشف قتلة الطفل الراعي محمد بويسلخن في اعتصام أمام البرلمان

لجنة الحقيقة تطالب بكشف قتلة الطفل الراعي محمد بويسلخن في اعتصام أمام البرلمان

17 أغسطس، 2026
الدعم الاجتماعي المباشر يطلق منحة انتقالية للأسر التي التحق أفرادها بالعمل

الدعم الاجتماعي المباشر يطلق منحة انتقالية للأسر التي التحق أفرادها بالعمل

17 أغسطس، 2026
اختتام مهرجان أصوات نسائية بتطوان بحفل لأسماء لمنور وكريمة غيث

اختتام مهرجان أصوات نسائية بتطوان بحفل لأسماء لمنور وكريمة غيث

17 أغسطس، 2026
انطلاق أسبوع الأنشطة البحرية بالمحمدية بمناسبة عيد الشباب

انطلاق أسبوع الأنشطة البحرية بالمحمدية بمناسبة عيد الشباب

17 أغسطس، 2026
المنظمة المغربية لحقوق الإنسان تعرض تقريرها حول أحداث سبتة ومليلية في ندوة صحفية الثلاثاء

المنظمة المغربية لحقوق الإنسان تعرض تقريرها حول أحداث سبتة ومليلية في ندوة صحفية الثلاثاء

17 أغسطس، 2026
حاكم سبتة المحتلة يمنح حكومة سانشيز 30 يوماً لحل الأزمة ويهدد باللجوء للقضاء

حاكم سبتة المحتلة يمنح حكومة سانشيز 30 يوماً لحل الأزمة ويهدد باللجوء للقضاء

17 أغسطس، 2026
رئيس مجلس المستشارين يرفع برقية ولاء للملك بمناسبة اختتام الدورة البرلمانية

الملك محمد السادس يهنئ رئيس إندونيسيا بذكرى عيدها الوطني

17 أغسطس، 2026
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.