أعلن رئيس مدينة سبتة المحتلة، خوان خيسوس فيفاس، اليوم الاثنين 17 غشت 2026، عن منح الحكومة الإسبانية بقيادة بيدرو سانشيز مهلة 30 يوماً لإعادة الأوضاع في المدينة إلى ما كانت عليه قبل موجة العبور الجماعي التي شهدتها نهاية يوليوز الماضي، مهدداً باللجوء إلى القضاء في حال عدم الاستجابة.
جاءت تصريحات فيفاس عقب اجتماع استثنائي لمجلس حكومة سبتة، حيث اتهم الحكومة المركزية بـ”نقص الاستجابة” و”التقاعس شبه التام” في التعامل مع تداعيات الأزمة. وانتقد فيفاس محاولات الحكومة “تجميل الواقع” في الأيام الأولى من الشهر الجاري، بالقول إن المدينة عادت إلى طبيعتها في غضون 48 ساعة، وأن 2500 شخص فقط بقوا من أصل 80 ألفاً اقتحموا الحدود.
واعتبر فيفاس أن العودة إلى الوضع الطبيعي لن تتحقق إلا عبر “إعادة جميع من أخلوا بالأمن ودخلوا المدينة يومي 30 و31 يوليوز إلى المغرب”. وأشار إلى أن المدينة لا تزال في “وضع بالغ الخطورة” فيما يتعلق بالأمن العام وسير الخدمات والتماسك الاجتماعي، محذراً من أن استمرار الأزمة بعد مرور قرابة 20 يوماً على الهجوم دون تحديد هويات العالقين أو معرفة عدد أوامر الترحيل الصادرة، يهدد استقرار المدينة.
وأرجع فيفاس عدم اتخاذ الحكومة إجراءات حاسمة إلى ثلاثة أسباب محتملة: “عدم الكفاءة”، أو “عدم المسؤولية” وعدم إيلاء الأهمية اللازمة لانتهاك السلامة الإقليمية، أو “الحرص على عدم إثارة غضب المغرب” للحفاظ على مظهر العلاقات الطيبة. وأكد أن الحكومة تمتلك الموارد والقدرات اللازمة لحل المشكلة، مشدداً على أن سبتة لن تستسلم وسنواصل النضال.















