يواصل طلبة كلية طب الأسنان بالدار البيضاء إضرابهم للأسبوع الرابع على التوالي، مع تصعيد إضافي من مكتب الطلبة الذي أعلن استمرار مقاطعته للتداريب الاستشفائية، وتنظيم وقفة احتجاجية أمام مركز الفحص وعلاج الأسنان بالمدينة.
وقالت اللجنة الوطنية لطلبة الطب وطب الأسنان والصيدلة، في بلاغ لها، إن نسبة المشاركة في الإضراب بلغت 100 في المائة، معتبرة أن ذلك يعكس وحدة صف الطلبة وإيمانهم بحقهم في تكوين أكاديمي وعلمي يليق بمستوى طبيب الأسنان بالمغرب.
واستنكرت اللجنة الزيادة غير المدروسة في أعداد الطلبة، والتي لم ترافقها إجراءات عملية لتوسيع أراضي التدريب أو توفير المستلزمات الطبية الضرورية، وهو ما يهدد جوهر التكوين بكلية طب الأسنان العمومية.
وفي هذا الإطار، أكدت اللجنة أن مكتب الطلبة طرح، طوال الأشهر والسنوات الماضية، عبر سلسلة لقاءات ومراسلات، حلولاً عملية وقابلة للتنزيل على المدى القصير والمتوسط والبعيد لتجاوز هذه الإشكالات.
غير أن المقترحات الطلابية جوبهت، بحسب البلاغ، بالتأجيل المتكرر من طرف الجهات المعنية، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع وتهديد المسار التكويني، وفق ما أوردته اللجنة.
وحذر الطلبة من أن استمرار التأجيل ستكون له انعكاسات مباشرة على المسار التكويني وعلى السير العادي للمؤسسة الاستشفائية، محملين الإدارة والجهات الوصية مسؤولية التأخر في الاستجابة لمطالبهم.
وأشارت اللجنة إلى أن الطلبة انتظروا الدخول الجامعي لاستنفاد آخر هامش ممكن للتحقق من مدى تنزيل الإجراءات المرافقة الملتزم بها، غير أن شيئاً من ذلك لم يتحقق على أرض الواقع.
من جهة أخرى، انتقدت اللجنة ما وصفته بالتأخر غير المبرر في التفاعل مع مطالب لا تتجاوز الحد الأدنى من شروط التكوين المسؤول، في وقت تراهن فيه الإدارة على إنهاك الطلبة بدل الاستجابة لمطالبهم.
وتجدر الإشارة إلى أن اللجنة الوطنية حملت إدارة الكلية والجهات الوصية المسؤولية الكاملة عن هدر الزمن الجامعي والانعكاسات المباشرة للاحتجاجات على السير العادي للمؤسسات الاستشفائية.















