• اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية
الإثنين 28 سبتمبر 2026
لوبوكلاج
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
لوبوكلاج

طوفان الأقصى: الثابت والمتغير في القضية الفلسطينية ..  سيناريوهات ما بعد الحرب / الجزء 4

1 نوفمبر، 2023
in تحلیل الأحداث
طوفان الأقصى: الثابت والمتغير في القضية الفلسطينية ..  سيناريوهات ما بعد الحرب / الجزء 4
لوبوكلاج: الأمين مشبال

ما هو أكيد أن صدمة هجوم 7 أكتوبر وما تلاه من أحداث دامية أعاد القضية الفلسطينية إلى أجندة المجتمع الدولي بعد أن كان قد طواها النسيان وأصبح الحديث فقط عن تقديم دعم مالي واقتصادي للفلسطينيين دون الاهتمام بحقهم كشعب في وطن آمن ودولة ذات سيادة. لكن رغم ذلك علينا ألا نغفل أن معسكر أوسلو تضاءل داخل إسرائيل التي مال مجتمعها إلى أقصى اليمين مقابل تراجع خطير للقوى اليسارية ممثلة في حزب العمل، وصعود الأحزاب الدينية المتطرفة التي تؤمن بقوة أنها تحقق أحلام شعب الله المختار.  من هنا وبدون ضغوط دولية قوية، وخاصة من الحليف والراعي الأمريكي، فإنه من المستبعد جدا أن تأخذ الطبقة السياسية الإسرائيلية العبرة مما يجري حاليا وتتجه نحو تحقيق سلام الشجعان.

انتفاضة ثالثة

قبل الحديث عن سيناريو انتفاضة فلسطينية ثالثة في حالة انسداد الأفق السياسي بعد نهاية حرب الإبادة ضد فلسطينيي غزة واستمرار إسرائيل في الاعتماد على سياسة التقتيل والاعتقال والتهجير لضمان راحة وطمأنينة مستوطنيها، لابد من التذكير ولو بتركيز شديد بوقائع الانتفاضة الأولى والثانية وببعض الاستنتاجات المتعلقة بها.

كما أشرنا إلى ذلك أعلاه، تميزت الانتفاضة الفلسطينية الأولى والتي عرفت إعلاميا بانتفاضة الحجارة والتي امتدت ما بين دجنبر 1987 إلى أن توقفت نهائيا عام 1993، بطابع نضالها السلمي واتخذت العصيان المدني أسلوبا ناجعا في مقاومة الاحتلال، فعملت على مقاطعة البضائع الإسرائيلية وخوض إضرابات قطاعية وكتابة الشعارات على الجدران ورشق جنود الاحتلال بالحجارة مما أكسبها تعاطف الرأي العام العالمي بل وحتى جزء من قوى السلام الإسرائيلية، وكان لها الفضل الكبير في استمرار جذوة النضال الفلسطيني بعد خروج قوات منظمة التحرير الفلسطينية من لبنان بعد حرب 1982، وفي تحقيق بعض المكتسبات  تمثل أهمها في الانسحاب الإسرائيلي من بعض مدن وقرى الضفة ومن قطاع غزة وتبني المجتمع الدولي لحل الدولتين.

جاءت الانتفاضة الثانية التي امتدت زهاء أربع سنوات ونصف (28 سبتمبر 2000 إلى 8 فبراير 2005)  كرد فعل مباشر على خيبة أمل الفلسطينيين من توقف قطار أوسلو وفشل المفاوضات. وبخلاف الانتفاضة الأولى لعبت الفصائل الفلسطينية المسلحة وتحديدا حركتي فتح وحماس دورا كبيرا  فيها، بيد أنها كانت تفتقد لرؤية واستراتيجية وطنية موحدة، مما كان له الأثر السلبي على مسارها ومآلها رغم التضحيات الجسيمة التي قدمها الفلسطينيون: 4412 قتيل و48.322 جريح (مقابل 1069 قتيل و4500جريح إسرائيلي)، ناهيك عن الخسائر الاقتصادية.

لقد كانت استراتيجية فتح بقيادة ياسر عرفات تتلخص في ممارسة ضغط ميداني: عسكري وجماهيري يجبر إسرائيل على تنفيذ ما تملصت منه (تجميد المستوطنات ومنح القدس الشرقية للفلسطينيين لجعلها عاصمة لدولتهم)، أما حماس فكانت لها استراتيجية مغايرة جذريا انطلاقا من ميثاقها ورؤيتها السياسية إذ سعت إلى تقويض اتفاق أوسلو وحل الدولتين، وتبنت شعار تحرير كامل فلسطين من البحر إلى النهر.

انطلاقا من هاته الرؤى والاستراتيجيات المتباينة ركزت فتح والتنظيمات التابعة لها (كتائب شهداء الأقصى) على توجيه عملياتها ضد القوات الإسرائيلية في نطاق الأراضي المحتلة بعد حرب يونيو 1967، بينما لم تضع حماس أية قيود سياسية أو جغرافية لعملياتها إذ شملت عملياتها قطاع غزة بالدرجة الأولى والعمق الإسرائيلي عبر عمليات انتحارية ضد المدنيين والعسكريين (حافلات ركاب، مطاعم، ملاهي ليلية…).

وقد استغلت إسرائيل تلك التجاوزات (والتي انساقت إليها جزئيا كذلك بعض قواعد فتح) في إثارة حساسية المجتمع الدولي إزاء الأعمال المسلحة التي تستهدف المدنيين، وقامت باجتياح الضفة واعتقال المئات من مناضلي فتح وكوادرها وفي مقدمتهم القائد مروان البرغوثي، وتدمير مقرات السلطة، وفرضت حصارا على مقر عرفات في رام الله إلى أن تمكنت من التخلص منه عبر تسميمه.

استقراء للتجربة التاريخية للانتفاضتين الأولى التي تمكنت من تحقيق مكاسب مهمة للفلسطينيين والثانية التي باءت بالفشل رغم كل التضحيات، يمكن القول إن سيناريو انتفاضة ثالثة في الضفة الغربية في حالة استمرار انسداد الأفق السياسي بعد نهاية حرب غزة الحالية، صعب التحقيق باعتبار الانقسام الواضح في الشارع الفلسطيني ما بين وجهة نظر تعتبر أن نهج عسكرة الانتفاضة  الثانية أدى إلى فشلها لأن موازين القوى مختلة بشكل سافر، إضافة إلى كون أمريكا والدول الغربية تمنح إسرائيل شيكا على بياض لممارسة كل الانتهاكات الممكن تخيلها لحقوق الإنسان ضد الفلسطينيين (لا تتذكر تلك المبادئ وتتباكى عليها إلا إذا تم استهداف مدنيين إسرائيليين بشكل من الأشكال)، وبالتالي يمكن البحث عن صيغ جديدة واستثمار المقاومة السلمية . أما وجهة النظر الثانية فتعتبر أن لا بديل عن المقاومة المسلحة وتغيير موازين القوى على الأرض مهما طال الزمن ومهما كانت التضحيات.

 الستاتيكيو

في الختام لا يمكن استبعاد سيناريو صمود حماس، وبقاء الوضع على ما هو عليه رغم كل الخسائر التي ستلحق بقدراتها وبنيتها العسكرية، ونهوضها مجددا من تحت رماد الدمار، وإعادة بسط سيطرتها على القطاع؛ في هذه الحالة، ستواجه حماس العديد من الأسئلة الصعبة وفي مقدمتها كيفية تلبية حاجيات وتكلفة إعادة إعمار القطاع الذي تعرض لتدمير وتخريب غير مسبوقين بحيث أضحى مئات الآلاف بدون مأوى ولا مصدر للرزق؟ وهل ستغامر الدول المانحة مثل قطر بضخ ملايير الدولارات في إعادة بناء القطاع دون توفر ضمانات وتسويات تحول دون عودة شبح الحرب بما تعنيه من دمار وعودة إلى نقطة الصفر؟ وهل يمكن لحماس أن تصبح طرفا في المعادلة السياسية التي ستنشأ في الشرق الأوسط من أجل حل للقضية الفلسطينية دون القبول من جهة بمقررات الأمم المتحدة وبحل الدولتين بناء على القرار الأممي 181 الصادر في نوفمبر 1947 والذي يقضي بتقسيم فلسطين إلى دولتين عربية وإسرائيلية، ومن جهة ثانية دون إغضاب إيران وحلفائها في المنطقة الذين يوفرون لها دعما ماليا وعسكريا مكنها من أن تطور قدراتها إلى درجة أنها وجهت صفعة تاريخية لإسرائيل؟

ما هو أكيد فإن الوضع في غزة وعموم الشرق الأوسط لن يظل كما كان عليه قبل السابع من أكتوبر، ويظل الأمل، مهما كان حجم المأساة والدمار، في أن تخرس أصوات المدافع وتنتصر إرادة السلام عبر تحقيق المطالب المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.

 

Tags: الرئيسية
ShareTweetSendShareSend
إعلان

Related Posts

سانشيز أمام البرلمان: لا توجد أدلة على تورط المغرب في أزمة سبتة
ركن الطالب

هل نكون أمام أزمة سياسية قادمة بين المغرب وإسبانيا بعد دعوة سانشيز لـ “أوروبية” سبتة ومليلية؟

5 سبتمبر، 2026
العصبة المغربية لحقوق الإنسان تفتح ملف سبتة: اتهامات بالعنف والعنصرية وانتهاك حقوق المهاجرين والقاصرين
تحلیل الأحداث

العصبة المغربية لحقوق الإنسان تفتح ملف سبتة: اتهامات بالعنف والعنصرية وانتهاك حقوق المهاجرين والقاصرين

3 سبتمبر، 2026
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تطالب بمراجعة السياسات الاقتصادية بعد مأساة سبتة المحتلة
تحلیل الأحداث

دراسة: فيسبوك وتيكتوك حوّلا إحباط الشباب المغربي إلى هجرة جماعية لسبتة المحتلة

13 أغسطس، 2026
لقجع و ” البام ” .  من التحق بمن؟
تحلیل الأحداث

لقجع و ” البام ” . من التحق بمن؟

24 يوليو، 2026
Load More
Next Post
من قلب رادس .. الوداد الى النهائي

من قلب رادس .. الوداد الى النهائي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر المقالات

المغرب في ستراسبورغ: التعددية والإعلام على طاولة مجلس أوروبا

المغرب في ستراسبورغ: التعددية والإعلام على طاولة مجلس أوروبا

28 سبتمبر، 2026
حزب النهج الديمقراطي ينظم ندوة صحفية حول انتخابات 2026

حزب النهج الديمقراطي ينظم ندوة صحفية حول انتخابات 2026

28 سبتمبر، 2026
تطوان بعد انتخابات 2026: هل انتهى زمن الهيمنة الحزبية؟ (الحلقة الأولى)

تطوان بعد انتخابات 2026: هل انتهى زمن الهيمنة الحزبية؟ (الحلقة الأولى)

28 سبتمبر، 2026
خنيفرة: مسيرة احتجاجية لعمال مناجم عوام بعد مصرع ثلاثة من زملائهم

خنيفرة: مسيرة احتجاجية لعمال مناجم عوام بعد مصرع ثلاثة من زملائهم

28 سبتمبر، 2026
إضراب طلبة طب الأسنان بالبيضاء يدخل أسبوعه الرابع

إضراب طلبة طب الأسنان بالبيضاء يدخل أسبوعه الرابع

28 سبتمبر، 2026
سمير بوزيد.. من مكافحة الفساد إلى الترافع الحقوقي: مسار متقاطع الملفات

سمير بوزيد.. من مكافحة الفساد إلى الترافع الحقوقي: مسار متقاطع الملفات

28 سبتمبر، 2026
“الإعلام العمومي” حين يتغير كل شيء ويبقى المسؤول في مكانه

“الإعلام العمومي” حين يتغير كل شيء ويبقى المسؤول في مكانه

28 سبتمبر، 2026
«لا للتطبيع».. احتجاجات مغربية تتجدد دعماً لفلسطين ورفضاً لتوسيع العلاقات مع إسرائيل

«لا للتطبيع».. احتجاجات مغربية تتجدد دعماً لفلسطين ورفضاً لتوسيع العلاقات مع إسرائيل

28 سبتمبر، 2026
متقاعدو المغرب يحتجون بالرباط للمطالبة بمعاش أدنى قدره 5000 درهم

متقاعدو المغرب يحتجون بالرباط للمطالبة بمعاش أدنى قدره 5000 درهم

28 سبتمبر، 2026
المغرب يتوج ببطولة العالم للبلياردو للمرة الثانية في تاريخه

المغرب يتوج ببطولة العالم للبلياردو للمرة الثانية في تاريخه

27 سبتمبر، 2026
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.