انطلقت، اليوم الاثنين 28 شتنبر 2026، بقصر أوروبا في ستراسبورغ، أشغال الدورة الخريفية للجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، وهي الرابعة والأخيرة برسم سنة 2026، بمشاركة المغرب.
وتتمحور المناقشات، في هذا الإطار، حول التهديدات المتزايدة للتعددية واستقلالية وسائل الإعلام، إلى جانب ضمان تنفيذ أحكام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.
كما يتضمن جدول الأعمال مناقشات مشتركة مخصصة لدور أفراد الجاليات والمهاجرين في تعزيز التماسك الاجتماعي والمشاركة الديمقراطية، وفق ما أعلنته الجمعية.
وفي سياق متصل، تناقش الجمعية سياسة أوروبية متماسكة بشأن قدماء المحاربين، ودور منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية في تقييم تأثير الذكاء الاصطناعي على مستقبل العمل.
وتختتم الأشغال بمناقشة للسياسة العامة حول موضوع “أوروبا، القارة الأسرع احتراراً.. تسريع العمل من أجل المناخ بمشاركة الشباب”.
وتجدر الإشارة إلى أن الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا تعقد أربع دورات عامة عادية كل سنة، تجمع برلمانيين من الدول الـ46 الأعضاء في مجلس أوروبا، إلى جانب ممثلين عن البلدان التي تتمتع بصفة مراقب وشركاء آخرين.
ويشارك المغرب في دورات الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا بصفته شريكاً من أجل الديمقراطية لدى مجلس أوروبا، وهي الصفة التي يتمتع بها منذ سنة 2011.














