نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن محللين قولهم إن واشنطن وطهران تبدوان في طور الاستعداد لحملة طويلة من الاستنزاف الاقتصادي، قد تتطور بسهولة إلى مواجهة عسكرية جديدة.
وتأتي هذه التطورات بعد يوم واحد من انقضاء المهلة المحددة بـ 60 يوماً، التي كانت مقررة للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب بين البلدين، وفق مذكرة التفاهم الموقعة بينهما.
وذكرت الصحيفة أن إيران تستخدم سيطرتها على مضيق هرمز للضغط على أسواق الطاقة، في حين أعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية وسحبت إعفاءات العقوبات على النفط الإيراني. وأشارت إلى أن واشنطن تراهن على أن تدفع الضغوط الاقتصادية طهران إلى تقديم تنازلات، بينما تراهن القيادة الإيرانية على قدرتها على تحمل أضرار اقتصادية أكبر من الولايات المتحدة.
وفي هذا السياق، حذر محلل تحدث للصحيفة من أن التصعيد قد يمهد لجولة جديدة من المواجهة. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن إلغاء المذكرة عقب استهداف طهران لسفن تجارية في مضيق هرمز، وتجديده الضربات على جنوب إيران. في المقابل، نفت الخارجية الإيرانية أن تكون مذكرة التفاهم قد نصت أصلاً على مهلة مدتها 60 يوماً، واتهمت الولايات المتحدة بنقض بنودها بعد أسابيع من توقيعها.
وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن طهران لا تتخذ قراراتها تحت ضغط المهل الزمنية والإنذارات، مشيراً إلى استمرار المفاوضات مع سلطنة عُمان والعمل على إيجاد آلية لتأمين الملاحة في مضيق هرمز.















