توفي، صباح اليوم الاثنين 17 غشت 2026، النائب البرلماني عن دائرة مديونة، هاشم أمين الشفيق، بعد وعكة صحية ألمت به خلال الأسابيع الأخيرة، استدعت نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، قبل أن تتدهور حالته الصحية بسرعة وتنتهي بوفاته.
وكان الوضع الصحي للبرلماني الاستقلالي قد أثار اهتماماً واسعاً في إقليم مديونة، خاصة بعد تداول صور ومعطيات بشأن مرضه، مما دفع الكتابة الإقليمية لحزب الاستقلال إلى إصدار توضيح، أمس الأحد، أكدت فيه أنه يمر بوعكة صحية، مشيرة إلى أن وضعه يشهد تحسناً وأنه لا يزال على تواصل مع هياكل الحزب.
وأثارت ظروف الوفاة تساؤلات داخل محيط الراحل، وسط مطالب من أفراد عائلته بكشف الأسباب الطبية الدقيقة التي أدت إلى وفاته وتوضيح مختلف الملابسات المحيطة بتدهور وضعه الصحي.
وتشير المعطيات ذاتها إلى إثارة شكوك بشأن احتمال تعرض الراحل لتسمم أو تناوله مادة ضارة، غير أن هذه الفرضية تظل مجرد اشتباه غير مثبت، ولا تتوفر حتى الآن نتائج طبية أو معطيات رسمية تسمح بتأكيدها. وتطالب العائلة بإخضاع ظروف الوفاة للتحقيق، للكشف عن طبيعة المرض الذي أصابه، وتحديد ما إذا كانت الوفاة ناجمة عن أسباب طبيعية أم عوامل أخرى تستوجب البحث.
ويعد هاشم أمين الشفيق من الوجوه السياسية المعروفة بإقليم مديونة، حيث كان نائباً برلمانياً عن دائرة مديونة باسم حزب الاستقلال. كما كان يتولى رئاسة مجلس جماعة المجاطية أولاد الطالب بعد إعادة انتخابه في استحقاقات 2021، إضافة إلى عضويته في مجلس جهة الدار البيضاء-سطات.
وتكتسي وفاته بعداً سياسياً إضافياً، إذ تأتي قبل أسابيع قليلة من الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر 2026، في وقت كانت الكتابة الإقليمية للحزب قد أكدت، قبل ساعات فقط، استمرار حضوره التنظيمي وعدم حسم أي تراجع عن الاستحقاقات بسبب وضعه الصحي.















