نظم عدد من المهاجرين المغاربة المقيمين بإيطاليا، إلى جانب أقارب ومعارف الضحية عبد الرحيم فقير، اليوم الخميس 23 يوليوز 2026، وقفة احتجاجية أمام مقر القنصلية العامة لإيطاليا بمدينة الدار البيضاء.
ذلك تنديداً بالعنف المفرط الذي تعرض له خلال تدخل أمني لشرطة بولونيا، والذي أودى بحياته، في واقعة هزت الرأي العام المغربي والإيطالي وأعادت الجدل حول أساليب التعامل مع المهاجرين.
ورفع المشاركون في الوقفة شعارات تطالب بإحقاق العدالة وكشف جميع ملابسات الحادثة، التي وثقها مقطع فيديو يظهر استغاثة فقير قبل أن يفارق الحياة، فيما شهدت الوقفة لحظات مؤلمة انهمرت فيها دموع أقارب الضحية، وهم يطالبون بالكشف العاجل والشفاف عن التفاصيل، خاصة بعد أن أعلنت النيابة العامة الإيطالية فتح تحقيق في القضية، وتعهدت رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني بإظهار الحقيقة وتحديد المسؤوليات.
وفي تطور دبلوماسي، أكدت القنصلية العامة للمغرب ببولونيا أنها تواصل، بتنسيق مع سفارة المملكة بروما، متابعة القضية عن كثب، مع تقديم الدعم القنصلي والإداري لأسرة الفقيد، بما في ذلك متابعة إجراءات نقل جثمانه إلى المغرب فور استكمال المساطر القانونية. كما دخلت السفارة المغربية بروما على خط الأزمة، حيث طالب السفير يوسف بلا بكشف الحقيقة في احترام تام لقيم العدالة والكرامة الإنسانية، داعياً الجالية إلى ضبط النفس، في وقت تقدمت فيه وزارة الشؤون الخارجية المغربية بطلب رسمي للسلطات الإيطالية للإسراع بفتح تحقيق شامل ومستقل لتحديد المسؤوليات القانونية.















