أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الاثنين 7 شتنبر 2026 بباريس، أن المغرب يطمح، تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، إلى أن يكون بلداً أقوى وأكثر تنافسية على الصعيد العالمي، وقطباً للاستقرار والازدهار بالنسبة لمحيطه وإفريقيا والفضاء الأورو-أطلسي.
وجاء ذلك في كلمة ألقاها أمام مجلس منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (OECD)، بحضور وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح، حيث استعرض أبرز المنجزات الاقتصادية والاجتماعية التي وضعت المملكة على مسار البلدان الصاعدة.
وأوضح أخنوش أن الدينامية الاقتصادية والاجتماعية التي يشهدها المغرب انطلقت بفضل جلالة الملك، الضامن لاستمرارية السياسات العمومية، مبرزاً المسار التصاعدي للمملكة التي تتمتع بالقدرة على حماية مواطنيها والحفاظ على توازناتها والاستثمار في المستقبل.
وأشار إلى أنه، وفقاً للحسابات الوطنية للمندوبية السامية للتخطيط، بلغ نمو الناتج الداخلي الخام 4.9 في المائة سنة 2025، مقابل 4.4 في المائة سنة 2024، فيما استقر عجز الميزانية عند 3.5 في المائة من الناتج الداخلي الخام، وبلغ التضخم 0.8 في المائة سنة 2025.
وسلط رئيس الحكومة الضوء على دينامية الاستثمار والإنتاج، لافتاً إلى أنه منذ دخول ميثاق الاستثمار الجديد حيز التنفيذ، تمت المصادقة على 381 مشروعاً بقيمة إجمالية 581 مليار درهم، من المرتقب أن تُحدث 245 ألف منصب شغل مباشر وغير مباشر.
كما أبرز أداء الصناعة المغربية، مستشهداً بقطاع السيارات الذي أصبح أول قطاع مصدر وأول موفر لمناصب الشغل، حيث ارتفعت الصادرات من 87.1 مليار درهم سنة 2021 إلى 154.5 مليار درهم سنة 2025، مع قدرة إنتاجية تقارب مليون سيارة سنوياً.
وتابع أخنوش أن هذا المسار يرتكز أيضاً على بنيات تحتية للربط تغير تدريجياً الجغرافيا الاقتصادية للمملكة، مؤكداً أن هذه الدينامية ستتواصل مع تنظيم كأس العالم 2030 مشتركاً مع إسبانيا والبرتغال، مشيراً إلى أن البنيات التحتية التي تُبنى اليوم يجب أن تخدم المواطنين والمجالات الترابية والاقتصاد إلى ما بعد 2030 بكثير.
وعلى هامش اللقاء، وقع أخنوش في الدفتر الذهبي لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية.














