اتهم الرئيس التونسي قيس سعيد، اليوم الثلاثاء 28 يوليوز 2026، الحركة الصهيونية العالمية بالسعي إلى إسقاط الدول عبر تفجير الأوضاع الداخلية فيها.
وذلك خلال اتصال هاتفي مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، جدد خلاله موقف تونس الثابت من القضية الفلسطينية وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من حرب إبادة جماعية.
وقال سعيد، في تصريحات نقلتها الرئاسة التونسية، إن “الحركة الصهيونية العالمية عملت منذ القرن التاسع عشر على إسقاط الأمة، واليوم تسعى إلى إسقاط الدول بتفجير الأوضاع داخلها”، مضيفاً أن تونس ترفض المساس بالسيادة الوطنية لأي دولة عربية، وتؤكد على ضرورة وحدة الصف في مواجهة التحديات.
وجاءت هذه التصريحات في سياق نقاش الرئيسين حول التطورات الإقليمية الراهنة، خاصة الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة التي دخلت شهرها الخامس، والوضع في ليبيا. وأكد سعيد أن تونس ستظل داعمة للقضية الفلسطينية ولحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته وعاصمتها القدس الشريف، مشدداً على أن ما يحدث في فلسطين هو “جريمة ضد الإنسانية” تتطلب موقفاً عربياً وإسلامياً موحداً.















