فاز الفيلم الوثائقي «نازا» بجائزة لجنة التحكيم الخاصة في الدورة الـ83 من مهرجان البندقية السينمائي، عن تحقيق استقصائي يتناول، وفق شهادات مصادر إسرائيلية، آليات استهداف المدنيين الفلسطينيين في غزة واستخدام أنظمة مدعومة بالذكاء الاصطناعي في عمليات القصف.
وأخرج الفيلم الصحافيان الإسرائيليان يوفال أبراهام وراحيل تسور، اللذان اعتمدا في إنجازه على مقابلات مع 24 مصدراً من داخل المؤسسة العسكرية والاستخباراتية الإسرائيلية، طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم. واستغرق التحقيق ثلاث سنوات، فيما حظي الفيلم، الذي تبلغ مدته 80 دقيقة، بتصفيق استمر نحو 25 دقيقة عقب عرضه الأول.
وخلال تسلمه الجائزة، قال أبراهام إن عمليات قتل المدنيين في غزة «ممنهجة» وفق شهادات ضباط إسرائيليين، مضيفاً أن الصحافيين الفلسطينيين وثقوا ما يجري منذ بداية الحرب. وأكد أن الفيلم كان مهماً بالنسبة إليه لأنه يتيح للإسرائيليين الاستماع إلى شهادات من داخل المؤسسة التي ينتمي إليها.
في المقابل، رفض الجيش الإسرائيلي الاتهامات الواردة في الوثائقي، مؤكداً أن قرارات تنفيذ الضربات والموافقة عليها يتخذها بشر وليس الذكاء الاصطناعي.
ويشير عنوان الفيلم إلى اختصار عسكري إسرائيلي يُستخدم، بحسب تقارير صحافية، للدلالة على عدد المدنيين المتوقع مقتلهم في غارة معينة.














