أكدت التنسيقية المغربية لقدماء المعتقلين الإسلاميين، في بيان توضيحي توصل به موقع “لوبوكلاج”، أن جبر الضرر “حق لا بديل عنه ولا مساومة فيه”، معتبرة أنه “مطلب مركزي نابع من عدالة القضية وشرعية المعاناة، وليس امتيازًا يمنح أو صدقة توزع”.
وجاء هذا التوضيح في سياق ما وصفته التنسيقية بـ”كثرة الحديث مؤخرًا حول ملف جبر الضرر وتبعاته”، مشددة على أن موقفها كان دائمًا واضحًا داخل المجلس الوطني لحقوق الإنسان وخارجه، حيث رفعت لواء الإنصاف ورد الاعتبار للمعتقلين السابقين.
وأوضحت التنسيقية أنها “لا تفرض وصاية على أحد”، ولا تمانع في اختيار بعض الأفراد طريق “الرعاية اللاحقة” باعتبارها، في نظرهم، حلاً سريعًا لتجاوز أوضاعهم الاجتماعية، لكنها عبّرت عن رفضها أن يتم استعمال هذه البرامج كـ”غطاء للالتفاف على مطالب جبر الضرر أو كوسيلة لإضعاف المطالب المشروعة”.
كما انتقدت التنسيقية ما أسمته “هشاشة وهزالة برامج الإدماج، شكلاً ومضمونًا”، مطالبة الجهات المعنية بـ”وقف أساليب المراوغة والتمييع، والانخراط الجاد في معالجة عادلة وشاملة للملف تعيد الاعتبار للمتضررين”.
وختم البيان بتجديد التأكيد على أن التنسيقية “لن تضع لواء جبر الضرر أرضًا”، مؤكدة تمسكها بهذا المطلب الذي ترى فيه “حقًا مستحقًا وليس مجرد شعار عاطفي”.















