قال المحلل العسكري الإسباني أوسكار رويز إن المغرب راكم خلال السنوات الأخيرة خبرة ميدانية في استخدام الطائرات المسيّرة المسلحة، مشيراً إلى أن المملكة تتوفر على منصات متطورة من بينها «بيرقدار TB2» و«MQ-9B» الأمريكية، فيما تستعد لإدخال المسيّرة التركية «أكينجي» إلى أسطولها.
وأوضح رويز أن «أكينجي» تتميز بقدرات كبيرة على التحليق وحمل الذخائر، مشيراً إلى أن مواصفاتها النظرية، وفق بيانات الشركة المصنعة «بايكار»، تشمل حمولة تصل إلى 1500 كيلوغرام وأكثر من 24 ساعة من التحليق ومدى تشغيلي يصل إلى 6000 كيلومتر. لكنه شدد على أن القدرات الفعلية لأي طائرة تبقى مرتبطة بالتجهيزات والذخائر وأنظمة الاتصال التي يختارها المستخدم.
ويرى المحلل الإسباني أن الفارق بين المغرب وإسبانيا يظهر بشكل خاص في مجال المسيّرات المسلحة، إذ بدأ المغرب تشغيل هذا النوع من الطائرات منذ سنوات، بينما لا تزال إسبانيا في مرحلة تطوير وتسليح جزء من أسطولها.
كما أشار التقرير إلى استخدام المغرب للمسيّرات في عملياته العسكرية بالصحراء، ولا سيما منذ أحداث الكركرات، مع ورود تقارير عن ضربات استهدفت عناصر من جبهة البوليساريو.
وفي المقابل، أقر التحليل بامتلاك إسبانيا نقاط قوة عسكرية أخرى، خصوصاً في المجالات البحرية والجوية، وباستمرار تطوير قدراتها في مجال الطائرات المسيّرة.
ويأتي هذا النقاش في ظل توسع المغرب في اقتناء وتطوير منظومات الطائرات غير المأهولة، وتنويع مصادر تسليحه بين تركيا والولايات المتحدة وإسرائيل والصين.














