دعت السكرتارية الوطنية للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع فروع الجبهة والهيئات المكونة لها إلى تنظيم وقفات ومسيرات وأشكال احتجاجية أخرى أيام 25 و26 و27 شتنبر 2026، رفضاً لما وصفته بـ«تعميق وتوسيع التطبيع الرسمي» بين المغرب وإسرائيل.
وجاءت الدعوة عقب الإعلان، في 16 شتنبر الجاري بنيويورك، عن اتفاق مغربي إسرائيلي برعاية أمريكية يقضي بالارتقاء بالتمثيل الدبلوماسي بين البلدين إلى مستوى السفارات وتبادل السفراء، إلى جانب العمل على استئناف الرحلات الجوية المباشرة وتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري. ط
وقالت الجبهة، في بيان صادر الخميس 17 شتنبر، إن هذه الخطوة تمثل، من وجهة نظرها، انتقالاً بالتطبيع إلى مستوى أعمق من «الترسيم والمأسسة والتبادل الاقتصادي»، معتبرة أن توقيتها يتزامن مع استمرار الحرب في غزة وما تصفه الجبهة بالانتهاكات المرتكبة بحق الفلسطينيين.
وأعلنت الجبهة رفضها لتوسيع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع إسرائيل، كما رفضت تحويل السفارات والاتفاقيات والتبادل التجاري إلى ما وصفته بأدوات لـ«تبييض واقع الاحتلال وجرائمه».
وجددت الجبهة، في بيانها، تأكيد دعمها لحقوق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال وتقرير المصير، ودعت الأحزاب والنقابات والجمعيات والهيئات الحقوقية والقوى المدنية إلى المشاركة في الاحتجاجات ومناهضة التطبيع.
كما شددت على رفضها تقديم التطبيع باعتباره «أمراً عادياً أو مساراً لا رجعة فيه»، مؤكدة تمسكها بموقفها الرافض للعلاقات مع إسرائيل.
وتأتي هذه الدعوة الاحتجاجية في أعقاب الإعلان عن مرحلة جديدة في العلاقات المغربية الإسرائيلية، إذ نص الاتفاق المعلن في نيويورك على رفع مستوى البعثات الدبلوماسية إلى سفارات وتعيين سفراء، إلى جانب استكمال اتفاقيات تتعلق بحماية الاستثمارات ومنع الازدواج الضريبي قبل نهاية 2026.















