هاجم عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، الدعوات إلى اعتماد الملكية البرلمانية في المغرب، معتبراً أن المغاربة يريدون ملكاً «يسود ويحكم»، إلى جانب حكومة تتمتع بصلاحيات واضحة وتتحمل مسؤولياتها.
وقال بنكيران، خلال مهرجان خطابي بمدينة العيون، إن الانتقال إلى نموذج يكون فيه الملك «يسود ولا يحكم» يطرح، في نظره، إشكالاً بشأن طبيعة السلطة التنفيذية، متسائلاً: «هل يعقل أن يأتي رئيس حكومة كيفما اتفق ليتحكم في شؤون البلاد، بينما يسود الملك ولا يحكم؟»
وربط الأمين العام لحزب العدالة والتنمية موقفه بنموذج الحكم القائم في المغرب، معتبراً أن الملكية كانت، بحسب قراءته، أحد عوامل الاستقرار الذي عرفته البلاد مقارنة بدول أخرى في المنطقة.
وفي المقابل، دعا إلى حكومة قوية الصلاحيات، شرط أن تكون مستقيمة ونزيهة، مؤكداً أن معالجة مشاكل المغرب، في نظره، تتطلب المسؤولية والوضوح والابتعاد عن توظيف المال في الحياة السياسية.
وتأتي تصريحات بنكيران في سياق الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية، حيث يطرح شكل النظام السياسي وصلاحيات المؤسسات مجدداً ضمن النقاش الانتخابي.














