صعّد عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، لهجته تجاه فاطمة الزهراء المنصوري، الأمينة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة، على خلفية الجدل الذي أثاره مقال تحت عنوان «كلنا إسرائيليون».
وقال بنكيران، خلال تجمع انتخابي، إنه ينتظر من المنصوري أن توضح موقفها من صاحب المقال، مضيفاً أنه في حال لم تتبرأ من مضمونه، فإنه سيعتبرها، بحسب تعبيره، «مرشحة إسرائيل لرئاسة الحكومة».
ولم تتوقف انتقادات بنكيران عند هذا الموضوع، بل وجّه سهام انتقاده أيضاً إلى عدد من الفاعلين السياسيين والإعلاميين، منتقداً ما وصفه بمنطق التحكم، ومتحدثاً عن ملفات وقضايا اقتصادية وسياسية أثارت جدلاً خلال الفترة الأخيرة.
في المقابل، أكدت المنصوري أن حزب الأصالة والمعاصرة لا يتحمل مسؤولية مواقف أو تصريحات أو اختيارات أشخاص آخرين، مشددة على أن موقف الحزب من القضية الفلسطينية واضح.
وتأتي هذه التصريحات في سياق الحملة الانتخابية، التي تشهد تصاعداً في حدة الخطاب السياسي بين عدد من الأحزاب والقيادات.














