دشّن حكيم زياش تجربته الجديدة في الدوري البرازيلي بظهور أول حمل معه إشارات إيجابية، رغم أن فريقه بوتافوغو عاد من ملعب ميراسول خاسراً بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما برسم الجولة الـ28 من الدوري البرازيلي الممتاز.
ودخل الدولي المغربي المباراة مع بداية الشوط الثاني، بعدما قرر المدرب تيتي الدفع به مكان دانيلو بيريرا، بحثاً عن حلول هجومية تساعد الفريق على العودة في النتيجة.
وكان ميراسول قد حسم الأمور مبكراً، بعدما سجل إدواردو هدفي المباراة خلال الشوط الأول، ليجد زياش نفسه أمام مهمة صعبة منذ لحظة دخوله، وفريقه متأخر بهدفين.
ورغم ذلك، حاول النجم المغربي تحريك الخط الأمامي لبوتافوغو، وظهر في أكثر من مناسبة بلمساته الفنية وتمريراته الدقيقة، كما سعى إلى صناعة فرص تساعد فريقه على تقليص الفارق.
ورغم عدم تمكنه من تغيير نتيجة المباراة، ترك زياش انطباعاً جيداً في أول ظهور له بالقميص البرازيلي، بعدما خاض 45 دقيقة وأظهر قدرة على الانسجام سريعاً مع أجواء المنافسة الجديدة.
ومنحت منصات إحصائية متخصصة اللاعب المغربي تقييماً بلغ 7.1، ليكون من بين العناصر التي سجلت حضوراً لافتاً في صفوف بوتافوغو، رغم النتيجة السلبية لفريقه.
الخلاصة: البداية لم تكن مثالية لبوتافوغو، لكنها حملت خبراً إيجابياً لزياش، الذي بدأ مغامرته البرازيلية بأداء يفتح الباب أمام ظهور أكثر تأثيراً في المباريات المقبلة.














