انعقد بمدينة مالقا لقاء مشترك بين الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، الحاصلة على الصفة الاستشارية لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة، ومؤسسة بيدرو التامارينو، توج بتوقيع اتفاقية شراكة استراتيجية تروم تعزيز التعاون الحقوقي والمدني بين ضفتي المتوسط.

أبرز مضامين الاتفاقية
الاتفاقية الجديدة أكدت على العمل المشترك من أجل:
تبادل الخبرات وتنظيم أنشطة مشتركة في مجالات التكوين والمرافعة الحقوقية.
مواجهة التطرف العنيف وخطاب الكراهية والعنصرية.
تعزيز قيم السلم والديمقراطية وحقوق الإنسان، انسجاماً مع المواثيق الدولية ومبادئ الأمم المتحدة.
دعم مبادرة الحكم الذاتي بالصحراء المغربية باعتبارها حلاً واقعياً يحظى بتأييد دولي متزايد، ويضمن السلم والتنمية واحترام الحقوق.
تكريم شخصيات بارزة
شهدت الجلسة الختامية تكريم عدد من الفاعلين الحقوقيين والعلميين، من بينهم:
الأستاذ إدريس السدراوي، رئيس الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان.
السيد بيدرو التامارينو، رئيس المؤسسة الإسبانية.
السيد رضا يخلف، خبير في الأمن السيبراني.
الدكتورة شيماء الشولي، طبيبة وباحثة في حقوق الإنسان.
الناشط الحقوقي عبد السلام جبيلي، تقديراً لعمله الميداني في إسبانيا.
كلمة الرابطة
أكد إدريس السدراوي أن الاتفاقية تمثل منصة عملية لتعزيز الحضور المشترك داخل مجلس حقوق الإنسان وهيئات الأمم المتحدة، من خلال الآليات التعاقدية والاستعراض الدوري الشامل. وشدد على أن الدفاع عن الوحدة الترابية للمغرب ودعم الحكم الذاتي بالصحراء هو دفاع عن حق الشعوب في السلم والتنمية، مع التزام الرابطة برصد الانتهاكات في مخيمات تندوف. كما دعا إلى مواجهة خطاب الكراهية والعنصرية في أوروبا، قائلاً: “لا سلم بدون عدالة، ولا ديمقراطية بدون مواجهة التمييز والانقسام.”
الخطوات المقبلة
اتفق الطرفان على عقد لقاء قريب بين الرئيسين لوضع برنامج عملي لتفعيل الاتفاقية ميدانياً، عبر تنظيم ندوات مشتركة، حملات ترافعية، وإعداد تقارير موازية أمام آليات الأمم المتحدة.















