أدانت النقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي بشدة مشاركة أساتذة باحثين منتسبين لجامعتي محمد الخامس بالرباط وسيدي محمد بن عبد الله بفاس، في ندوة دولية نظمت بمدينة عسقلان بفلسطين المحتلة.
وأوضحت النقابة، في بيان لها، أن الندوة التي حملت شعار “التعايش اليهودي الإسلامي في بلاد المغرب خلال العصر الحديث”، نظمت يوم الاثنين 19 أكتوبر 2026، على بعد بضع كيلومترات من قطاع غزة المحاصر.
واستنكرت الهيئة النقابية ما وصفته بسعي هؤلاء الأساتذة لتعزيز الصداقة والتعايش مع “عصابات إرهابية”، في وقت يرتكب فيه الاحتلال الإسرائيلي جرائم إبادة جماعية خلفت أزيد من ثمانين ألف شهيد، معظمهم من الأطفال والنساء.
وفي هذا السياق، أشار البيان إلى حجم الدمار الذي طال 80 في المائة من المباني السكنية والمستشفيات والمدارس والجامعات، إلى جانب الحصار الجائر الذي يحرم أكثر من مليون وربع من الفلسطينيين من أبسط مقومات الحياة.
من جهة أخرى، اعتبرت النقابة المشاركين في الندوة “شرذمة قليلة” و”نتوءات شاردة” تسير ضد مجرى التاريخ، مؤكدة أن الجامعة المغربية ستظل ثابتة في الدفاع عن القضية الفلسطينية وعصية على كل محاولات الاختراق.
ودعت النقابة كافة الأساتذة الباحثين إلى اليقظة والتصدي لكل محاولات التطبيع، مجددة دعمها المطلق لمقاومة الشعب الفلسطيني من أجل تحرير أرضه وانتزاع حقوقه المشروعة.














