أعلنت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع عن تنظيم وقفة احتجاجية رمزية، صباح يوم الإثنين 5 يناير 2026، ابتداءً من الساعة التاسعة صباحًا، أمام محكمة الاستئناف بالرباط، وذلك تزامنًا مع جلسة جديدة من محاكمة 13 من مناضليها على خلفية الملف المرتبط بالدعوة إلى مقاطعة متاجر كارفور بسلا.
وأوضحت السكرتارية الوطنية للجبهة، في بلاغ لها، أن هذه المتابعة القضائية تندرج ضمن ما وصفته بـ«التضييق الممنهج» على الحركة المناهضة للتطبيع، في وقت يواصل فيه النظام المغربي تعاونه مع الكيان الصهيوني على مختلف الواجهات، وفق تعبير البلاغ. واعتبرت الجبهة أن محاكمة نشطائها ليست سوى حلقة جديدة في مسلسل تجريم أشكال التعبير السلمي والدعوة المدنية إلى المقاطعة.
ودعت الجبهة كافة أنصار القضية الفلسطينية والفعاليات الحقوقية والسياسية إلى التعبئة والمشاركة المكثفة في الوقفة الاحتجاجية المزمع تنظيمها قبيل انعقاد الجلسة، مؤكدة أن هذه المناسبة تروم تحويل قاعة المحكمة ومحيطها إلى فضاء رمزي لمحاكمة سياسات التطبيع التي وصفتها بـ«المخزية»، والتأكيد على مركزية القضية الفلسطينية في وجدان الشعب المغربي.
وختمت السكرتارية الوطنية بلاغها بالتشديد على استمرارها في النضال السلمي والقانوني دفاعًا عن الحق في التعبير، وعن مشروعية مناهضة التطبيع، مجددة تضامنها الكامل مع المتابعين الثلاثة عشر، ومطالبتها بإسقاط المتابعات في حقهم.















