شهد المقر المركزي للمنظمة الديمقراطية للشغل بالرباط، صبيحة اليوم السبت 3 أكتوبر 2026، التحاقاً جماعياً لنخبة من المناضلات والمناضلين بصفوف المنظمة الديمقراطية للصحة، في خطوة وصفتها الهيئة النقابية بـ”التنظيمية والنضالية البارزة”.
وجاء هذا الالتحاق في إطار تعزيز العمل النقابي المستقل، والتكيف مع التحولات الهيكلية التي يشهدها قطاع الصحة، وعلى رأسها تنزيل ورش “المجموعات الصحية الترابية”.
وفي كلمة تأطيرية، استعرض الدكتور حسن الشطيبي الدواعي الموضوعية لهذا الاندماج، مشدداً على ضرورة توحيد الجهود ورص الصفوف لمواجهة التحديات المقبلة، مع تقديم رؤية عملية لضمان اندماج يصون كرامة الأطر والمهنيين.
وفي هذا الإطار، عرض الشطيبي الهندسة التنظيمية الجديدة القائمة على أربع مرتكزات: ميثاق تنسيق موحد يرسي قواعد التعاون والمشاركة في القرار، وهيئة تنسيق مشتركة للترافع عن الملفات المطلبية، وتمثيلية متوازنة تضمن حضور جميع الفئات، إلى جانب الرهان على التكوين النقابي والمهني المستمر.
من جهة أخرى، أكد علي لطفي، الكاتب العام للمنظمة الديمقراطية للشغل، في كلمة ترحيبية، أن هذا الالتحاق يشكل “قيمة مضافة نوعية ورصيداً نضالياً” يعزز مكانة المنظمة، مستعرضاً تاريخها النضالي ومرجعيتها الاجتماعية التضامنية.
وفي سياق متصل، أعلن لطفي عن تحضيرات جارية لإطلاق إعادة هيكلة نوعية عبر تأسيس ثلاث منظمات نقابية فئوية مستقلة، هي: المنظمة النقابية للممرضات والممرضين وتقنيي الصحة، والمنظمة النقابية للأطر الإدارية والتقنية والملحقين العلميين، والمنظمة النقابية للأطباء والصيادلة وجراحي الأسنان، إلى جانب نقابة هيئة الأكاديميين والمدرسين بالمعاهد العليا لمهن التمريض.
وتجدر الإشارة إلى أن الكاتب العام جدد التأكيد على انفتاح المنظمة على كافة شرائح القطاع الصحي والحماية الاجتماعية، داعياً الأطر والمهنيين إلى الانخراط في هذا التوجه التنظيمي.
واختتمت المنظمة بيانها بالتعبير عن اعتزازها بهذه المحطة الفارقة، داعية مناضليها إلى مواصلة التعبئة والصمود لإنجاح هذا المشروع النضالي الجامع.















