رغم مرور أكثر من سنة على قرار المجلس العلمي الأعلى ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بشأن توحيد موضوع خطب الجمعة في مساجد المملكة، لا يزال هذا القرار يثير حفيظة مجموعة من العلماء والمواطنين على حد سواء.
و عبر مجموعة من الخطباء عن رفضهم التام لهذا القرار، معتبرين أن الخطيب مؤهل لاختيار موضوع الخطبة المنبرية، خاصة أن تحصيله العلمي والأكاديمي يشفع له بذلك ولا يحتاج لإملاءات.
في حين يرى مرتادو المساجد من المواطنين أن خطب الجمعة في جل ربوع المملكة بعيدة كل البعد عن المواضيع الآنية التي يجب أن تعالجها، خاصة القضايا الإجتماعية التي يجب أن يتبناها الخطيب لمقاربتها ومحاولة حلحلتها.
و يستمر تعالي أصوات النشطاء داخل مواقع التواصل الإجتماعي الذين يرفضون التضييق الذي يتعرض له الوعاظ والخطباء، والذي يصل في مرات كثيرة إلى العزل بمجرد معالجة مواضيع آنية تنهل من الواقع المُعاش، والتي تعتبرها الجهات الوصية خط أحمر.
وبعد ردود الفعل الناتجة عن هذا القرار آنذاك، وتراجع المجلس العلمي الأعلى عن إجبارية الخطبة الموحدة وتحويلها لخطبة آختيارية لاتزال دار لقمان على حالها.















