نُقل إدريس السدراوي، رئيس الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، أمس على وجه السرعة من سجن القنيطرة، حيث يقبع منذ أكثر من ثلاثة أشهر في إطار الاعتقال الاحتياطي، إلى مستشفى الزموري، وذلك للخضوع لعملية طبية مستعجلة بسبب مضاعفات صحية مرتبطة بركبتيه.
وكانت فعاليات حقوقية قد حذرت في وقت سابق من تدهور الوضع الصحي للسدراوي، الذي يعاني من داء النقرس، معتبرة أن ظروف الاعتقال الاحتياطي قد تزيد من معاناته الصحية.
وبحسب المعطيات المتوفرة، سبق للمكتب التنفيذي للرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان أن تقدم بملتمسين إلى رئاسة النيابة العامة، بشكل متتالٍ، للمطالبة بمتابعته في حالة سراح، استناداً إلى وضعه الصحي، مع التأكيد على توفر ضمانات الحضور.
وفي اتصال مع زوجة إدريس السدراوي، أكدت خبر نقله إلى المستشفى، موضحة أن وضعه الصحي ما يزال حرجاً، وجددت مناشدتها من أجل تمكين زوجها من المتابعة في حالة سراح، ما دامت، بحسب قولها، كافة ضمانات الحضور متوفرة.
ويأتي نقل السدراوي إلى المستشفى في وقت يتواصل فيه النقاش حول وضعه الصحي وظروف اعتقاله الاحتياطي، وسط مطالب بتمكينه من الرعاية الطبية اللازمة ومراعاة حالته الصحية.














