أعلن المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة العمومية بوزان، العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل، عن تنظيم وقفة احتجاجية إنذارية يوم الخميس 8 أكتوبر الجاري، أمام مقر المنطقة الصحية بالمدينة، ابتداءً من الساعة الثانية عشرة زوالاً.
وأوضح المكتب النقابي أن هذه الخطوة تأتي تعبيراً عن “الرفض القاطع” لاستمرار تدهور الوضع الصحي بالإقليم، وللمطالبة بالاستجابة العاجلة لمطالب مهنيي الصحة، بما يضمن تقديم خدمات عمومية لائقة لساكنة وزان.
وأشار البيان إلى أن القرار جاء بعد رصد النقابة لمجموعة من “الاختلالات البنيوية” التي يعرفها القطاع الصحي بالإقليم، والتي تؤثر بشكل مباشر على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، وعلى ظروف اشتغال الشغيلة الصحية.
وفي هذا الإطار، يتصدر ملف الموارد البشرية قائمة المطالب، حيث تطالب النقابة بسد “الخصاص الحاد” في الأطباء العامين والاختصاصيين، لا سيما في تخصصي أمراض النساء والتوليد، والتخدير والإنعاش.
كما شددت الهيئة النقابية على ضرورة ضمان استمرارية التغطية الطبية خلال فترات الحراسة والمداومة والعطل، وتوفير الرخص الإدارية، وعدم تحميل مهنيي الصحة مسؤوليات تتجاوز اختصاصاتهم وإمكانياتهم المهنية والقانونية.
وعلى مستوى البنية التحتية، دعت النقابة إلى تعزيز المستشفى الإقليمي والمراكز الصحية بالموارد والتجهيزات الضرورية لدعم مصالح المستعجلات، والنساء والتوليد، والجراحة، والتخدير والإنعاش.
من جهة أخرى، طالب البيان بتجديد سيارات الإسعاف المتهالكة وإخضاعها للصيانة الدورية، وتوفير التجهيزات الطبية الاستعجالية بداخلها، إلى جانب توفير ملابس مهنية خاصة وتحسين منظومة الإحالات والنقل الصحي للحالات المستعجلة.
وتجدر الإشارة إلى أن النقابة ختمت مطالبها بضرورة تحسين ظروف العمل، وصرف مستحقات التعويضات عن الحراسة والمداومة، وتفعيل مقررات الانتقال بالالتحاق بالزوج والحالات المرضية.
ودعت الإدارة إلى فتح حوار اجتماعي جاد ومسؤول، لوضع برنامج واضح وبآجال محددة لمعالجة المشاكل المتراكمة، مؤكدة أن تنزيل إصلاح المنظومة الصحية وإرساء المجموعات الصحية الترابية يجب أن ينعكس بشكل ملموس على أرض الواقع.















