• اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية
الأحد 4 أكتوبر 2026
لوبوكلاج
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
لوبوكلاج

حالة شرود. . وهم الديمقراطية 

12 يونيو، 2024
in تحلیل الأحداث
حالة شرود. . وهم الديمقراطية 
لوبوكلاج: أبوفراس جابر الصنهاجي

   مع انتهاء الحرب الباردة أصبحت الديمقراطية هدفا للأمم المتحدة سعت إليه  على المستوى القانوني والسياسي ومن خلال المشاركة العملية فطورت مؤسساتها بما يحقق هذا الهدف ، فاضطلع البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة بدور حيوي في هذا المجال وأنشئت وحدة المساعدة الانتخابية بإدارة الشؤون السياسية بالأمانة العامة، ومجلس حقوق الإنسان ، وصندوق الأمم المتحدة للديمقراطية الذي يقدم معلومات في مجالات تعزيز الحوار الديمقراطي، ودعم العملية الدستورية، والنهوض بمؤسسات المجتمع المدني ، وتحسين عملية التسجيل في قوائم الناخبين ، ومساعدة الأحزاب على تنظيماتها. كما أرسلت الأمم المتحدة بعثات بلغ عددها 104 بعثة خلال الفترة 1990 – 2010, وتشارك قوات حفظ السلام التابعة لها في عملية المساعدة الانتخابية…

ما كان لنا أن نمارس الديموقراطية لولا سياسة الفوضى الخلاقة و مشروع الصهيونية العالمية المعلن عنه في “بروطوكولات صهيون ” السرية، و مشروع الماسونية المسمى بالنظام العالمي الجديد، الذي يُصرّف سياساته عبر مؤسساته العالمية، منظمة الأمم المتحدة و صندوق النقد الدولي والبنك العالمي، والمؤسسات المالية المتفرعة عنه… 

من المؤكد أن الديمقراطيات بكل أنواعها عبر العالم ليست إلا مرحلة شاء مهندسوها أن تمر في حياة البشرية لتنتقل إلى مرحلة أصعب وأكثر تعقيدا لا محالة… ذلك أن سياسات أنظمة الحكم في العالم أصبحت تتحكم فيها الشركات الكبرى المتعددة الجنسيات واقتصاد السوق وليست الحكومات المنتخبة.

إن الدول تراهن على جلب الاستثمار الخارجي ورؤوس الأموال العالمية لإقامة المصانع والشركات ومساعدتها على التوطين فيها… بهذا وقعت في فخ تحكم قوى السوق وتحرير الاقتصاد من تدخلات السياسة ما يجعل الحكومات تستسلم للقواعد المرسومة من الاقتصاد، وعلى هذه القواعد يتوقف نمو الاقتصاد أيضا. التجارة الحرة على مستوى العالم أجمع تنتصر على الديمقراطية في كل رهان لأنها لا تتفق مع أسس الديمقراطية بتاتا، وعلى هذا الأساس فإن تراجع الديمقراطية يعني فقدان الحرية أيضا، فلن ينفع المجتمع برلمان أو غيره من المؤسسات الدستورية، و تبقى صورية للاستهلاك الإعلامي فقط. بينما تذوب الحكومة في دوامة الاقتصاد المعولم والتجارة الحرة، فتفقد سلطتها السياسية وتضعف أمام الشعب بسبب عدم قدرتها على تنفيذ برنامجها الانتخابي كما تتخلى عن الكثير من صلاحياتها الدستورية لمؤسسات أخرى مختلفة – وهذا ما نعيشه منذ عشر سنوات –  فكلما تحرّر الاقتصاد من تدخلات السياسة ، تراجعت الحكومة في برامجها الاجتماعية وضعف موقفها لصالح ضغط التجارة الحرة والشركات الكبرى، فزادت معاناة الشعب في الحصول على مقومات العيش الكريم وتحول إلى مجتمع منقسم على نفسه بسبب تلاشي سلطة الدولة على الاقتصاد، و تحولت من دولة التكافل الاجتماعي إلى دولة تعيش تحت مطرقة الاقتصاد المُعوْلم و سِندان التجارة الحرة.

 لا شك أن الشركات كيفما كانت، ليست حارسة للمجتمع، ولن تكون كذلك لأنها كيانات تجارية تعمل من أجل الربح، وتخاف خوفا كبيرا من سلاح اسمه المقاطعة من طرف المستهلك. هذه المقاطعة التي تبقى سلاحه الوحيد لإعادة ترتيب الأوراق بما يفيد المجتمع إلى حد ما. ( تجربة مقاطعة منتجات شركة سنطرال و شركة إفريقيا للمحروقات ) 

انطلاقا من كل هذا وبناء عليه نفهم سبب فقدان الثقة لدى الناخبين في الأحزاب السياسية والحكومة كيفما كان لونها . إنهم يرون السياسيين يرقصون على صفيح ساخن تحته نار شركات كبرى واقتصاد معولم وتجارة حرة، تفرض سياسات حارقة تتعارض مع مصلحة فئات عريضة من الشعب والطبقات الفقيرة والمتوسطة. كما يجري الآن أمام أعيننا منذ أكثر من تسع سنين تكاد تكون عجافا إلا من زخات سحابات عابرة ! ذكرنا سلاح المقاطعة في موضوع المنتجات التجارية فهل يرفع الناخبون هذا السلاح في وجه السياسة ويقررون عدم الذهاب إلى صناديق الاقتراع بسبب فقدانهم الثقة في جميع الأحزاب طولا وعرضا ؟ هل ستصبح المقاطعة شرفا يسعى إليه الشعب الذي فقد الثقة في الأحزاب السياسية والمؤسسات وحتى جمعيات المجتمع المدني التي أضحت جسرا للوصول إلى مواقع في الأحزاب السياسية ويعمل أفرادها سماسرة ” شنّاقة ” في الموسم الانتخابي ؟ 

لا شك أن الرأي العام والمواطن المتتبع للشأن السياسي أصبح يدرك أكثر من أي وقت مضى أن السياسيين لا يستطيعون التغيير و الرفع من مستوى عيش المواطن، وأن أيديهم مكبلة و وعودهم كاذبة وليست لهم القدرة على المبادرة و تحقيق برامجهم الانتخابية، أو تنفيذ مشاريعهم الاجتماعية التي وعدوا بها الناخبين في حملاتهم الانتخابية.. التعليم والصحة والتشغيل قطاعات مهمة في حياة الشعب لم يطرأ عليها تغيير ملموس. مرآة ترى فيها الوجه القبيح للحكومات المتعاقبة، ذلك  أن الأحزاب السياسية لا يملك زعماؤها الشجاعة لوضع خطة جريئة و تنفيذها لإصلاح التعليم والصحة و النهوض بقطاع التشغيل… هذه القطاعات الحيوية في حياة المواطن لم تشهد إصلاحا جذريا كما كان متوقعا. أو حتى انتعاشا يمكن إن يلاحظه كل متتبع للسياسة العمومية … قطاعات ظلت تعيش الرداءة بكل أصنافها والفساد الإداري  كما تعاني منه أيضا قطاعات ذات الطابع الاقتصادي والاجتماعي مع وجود بعض الفارق في نسبة الفساد والرداءة.

لم تستطع حكومتا الإسلاميين المتتاليتان أن تقلص الفوارق بين فقراء المجتمع و أغنيائه  في زمن حكومي كاف، مدته عشر سنوات ! بل اتسعت الهوة بين الفئتين بشكل ملحوظ  واتسعت الهوة بينهما كما تفاقم الأمر في ظل الحكومة الحالية ذات الطابع الليبرالي وسياسة السوق  المتحكم في  الحياة السياسية، في ظل عولمة   متحررة من جميع القيود يؤدي ثمنها المواطن العادي و الطبقة المتوسطة من المجتمع. ما أدى إلى ضعف شديد في القدرة الشرائية لدى أغلبية المواطنين و زادت نسبة البطالة والإجرام… ففقَـد المجتمع البوصلة الأخلاقية، بل يكاد أن يفقد إنسانيته أيضا.

من المؤكد أن السياسيين لا يملكون نفوذا في عالم تحكمه الرأسمالية العالمية و أجندات الليبرالية المتوحشة والتجارة الحرة. عولمة لا ترحم إنسانية المجتمع. و لا شك أنهم أشبه بمجموعة من الضباع التائهة في غابة القرود التي تسلقت الأشجار تأكل من ثمارها، و الضباع تنتظر سقوطها و هي تنط من شجرة إلى أخرى. فلا القرد سقط ولا الضباع يئست و غادرت الغابة و أدركت أنها لن تفترس قردا ما دامت الأشجار تثمر.

إنها سياسة تنتج الفقر و الحرمان رغم الوعود بتحقيق الرفاهية و العيش الكريم في ظل العدالة الاجتماعية والمساواة. 

10 / 06 / 2024

 

Tags: الرئيسية
ShareTweetSendShareSend
إعلان

Related Posts

سانشيز أمام البرلمان: لا توجد أدلة على تورط المغرب في أزمة سبتة
ركن الطالب

هل نكون أمام أزمة سياسية قادمة بين المغرب وإسبانيا بعد دعوة سانشيز لـ “أوروبية” سبتة ومليلية؟

5 سبتمبر، 2026
العصبة المغربية لحقوق الإنسان تفتح ملف سبتة: اتهامات بالعنف والعنصرية وانتهاك حقوق المهاجرين والقاصرين
تحلیل الأحداث

العصبة المغربية لحقوق الإنسان تفتح ملف سبتة: اتهامات بالعنف والعنصرية وانتهاك حقوق المهاجرين والقاصرين

3 سبتمبر، 2026
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تطالب بمراجعة السياسات الاقتصادية بعد مأساة سبتة المحتلة
تحلیل الأحداث

دراسة: فيسبوك وتيكتوك حوّلا إحباط الشباب المغربي إلى هجرة جماعية لسبتة المحتلة

13 أغسطس، 2026
لقجع و ” البام ” .  من التحق بمن؟
تحلیل الأحداث

لقجع و ” البام ” . من التحق بمن؟

24 يوليو، 2026
Load More
Next Post
مالطا ..  وجهة الأحلام للعشاق والأزواج

مالطا ..  وجهة الأحلام للعشاق والأزواج

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر المقالات

سليمان الريسوني يعود بقناة “الناقد” بعد غياب دام ست سنوات

الريسوني يؤجل حلقة سبتة ومليلية بسبب قرصنة قناته

3 أكتوبر، 2026
بالرغم من كونها المدينة الأولى من حيث عدد المواقع والبنايات المصنفة تراثا وطنيا، مدينة طنجة لم تحظ لحد الآن بشرف تصنيفها تراثا عالميا

بالرغم من كونها المدينة الأولى من حيث عدد المواقع والبنايات المصنفة تراثا وطنيا، مدينة طنجة لم تحظ لحد الآن بشرف تصنيفها تراثا عالميا

3 أكتوبر، 2026
حقوقيون يطالبون بفتح تحقيق في وفاة مشبوهة بالمركز الاستشفائي الزموري

نقابة الصحة: مستشفى الزموري بالقنيطرة “عبث” بصحة المواطنين

3 أكتوبر، 2026
مركز عدالة ينتقد تقاعس الأمن بتيفلت في التعامل مع شكايات المواطنين

مركز حقوقي: حرمان تلميذ قاصر من الالتحاق بمدرسة في تيفلت

3 أكتوبر، 2026
التحاق جماعي بالمنظمة الديمقراطية للصحة وإعلان هيكلة جديدة – بيان

التحاق جماعي بالمنظمة الديمقراطية للصحة وإعلان هيكلة جديدة – بيان

3 أكتوبر، 2026
المغرب والإمارات يوقعان مذكرتي تفاهم لربط أنظمة الدفع

المغرب والإمارات يوقعان مذكرتي تفاهم لربط أنظمة الدفع

3 أكتوبر، 2026
نزار بركة

بركة يعلن رفض “البام” مشاركة “الأحرار” في الحكومة ثم يتراجع

3 أكتوبر، 2026
المغرب وأمريكا يعززان التعاون السيبراني ويدرسان إدماج الهجمات الرقمية في “الأسد الإفريقي”

المغرب وأمريكا يعززان التعاون السيبراني ويدرسان إدماج الهجمات الرقمية في “الأسد الإفريقي”

3 أكتوبر، 2026
هيئات الصحافة تراسل الأحزاب والأحزاب لدعم تأجيل انتخابات المجلس الوطني

المجلس الوطني للصحافة يستكمل هيكلته بانتخاب رؤساء لجانه

3 أكتوبر، 2026
هاروان ريد يقدم بالرباط «نيو كوديزم».. حين يلتقي الفن بالكود والذكاء الاصطناعي

هاروان ريد يقدم بالرباط «نيو كوديزم».. حين يلتقي الفن بالكود والذكاء الاصطناعي

3 أكتوبر، 2026
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.