تحت الرئاسة الفعلية لصاحبة السمو الأميرة للا لمياء الصلح، تنظم المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب نهائيات المسابقة الوطنية في حفظ وتجويد القرآن الكريم لفائدة التلاميذ والطلبة المكفوفين، وذلك يوم الخميس 22 رمضان 1447 هـ الموافق لـ 12 مارس 2026، بمعهد محمد السادس للتربية وتعليم المكفوفين بمدينة تمارة.
وتعرف هذه التظاهرة الدينية مشاركة 22 متسابقة ومتسابقاً يمثلون مختلف المعاهد التعليمية والمراكز الاجتماعية التربوية التابعة للمنظمة على الصعيد الوطني، بعدما تأهلوا خلال الإقصائيات الجهوية التي سبقت هذه المرحلة النهائية.
وتهدف هذه المبادرة إلى تشجيع التلاميذ والطلبة المكفوفين على حفظ القرآن الكريم وإتقان تجويده، وإبراز مواهبهم وقدراتهم المتميزة في المجال الديني والثقافي، إلى جانب تعزيز القيم الروحية المرتبطة بشهر رمضان المبارك وترسيخ ثقافة الاهتمام بالقرآن الكريم لدى هذه الفئة.
وسيتم خلال هذه النهائيات، التي ستجرى تحت إشراف لجنة تحكيم متخصصة في علم التجويد، تقييم أداء المتسابقين واختيار الفائزين وفق معايير علمية دقيقة تراعي جودة الحفظ وإتقان أحكام التلاوة.
وسيُختتم هذا الحدث بتنظيم حفل رسمي على الساعة الرابعة والنصف بعد الزوال تحت الرئاسة الفعلية لصاحبة السمو الأميرة للا لمياء الصلح، رئيسة المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب، حيث سيتم الإعلان عن الفائزين وتوزيع الجوائز والشهادات التقديرية عليهم، إلى جانب تقديم فقرات دينية تشمل تلاوات قرآنية وفقرات من المديح والسماع.
وتغتنم المنظمة هذه المناسبة لدعوة مختلف وسائل الإعلام الوطنية المكتوبة والمسموعة والمرئية والإلكترونية إلى حضور وتغطية فعاليات هذه التظاهرة الدينية والتربوية، كما توجه الدعوة لممثليها للمشاركة في حفل الإفطار الجماعي الذي سينظم بالمناسبة.
وتأتي هذه المبادرة في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب من أجل دعم التلاميذ والطلبة المكفوفين وتمكينهم من إبراز قدراتهم العلمية والدينية وتعزيز إدماجهم في الحياة الثقافية والاجتماعية.
.















