أعرب المكتب النقابي لموظفي الوكالة الوطنية للتأمين الصحي عن استيائه الشديد من استمرار تأخر صرف الأجور والتعويضات، محذّراً من تداعيات هذا الوضع على الاستقرار المهني والاجتماعي للمستخدمين، وعلى السير العادي لمرفق عمومي حيوي.
وأوضح المكتب، في بيان له، أن الغموض الذي يلف مآل الميزانية وعدم التأشير عليها في الآجال القانونية خلق حالة من القلق المتزايد وسط العاملين، خاصة مع اقتراب مواعيد صرف الرواتب والترقيات وما يرتبط بها من تعويضات مالية، معتبراً ذلك مساساً صريحاً بحقوق مكتسبة وتهديداً مباشراً للأوضاع المعيشية للموظفين.
وحمل المكتب النقابي الجهات المعنية كامل المسؤولية عن هذا التأخير، مطالباً بالتأشير الفوري على الميزانية وصرف الأجور دون أي قيد أو شرط، مع ضرورة تقديم توضيحات رسمية بخصوص مستقبل الهيئة العليا للصحة وانعكاساته المحتملة على وضعية الموارد البشرية داخل المؤسسة.
كما أعلن المكتب استعداده لخوض أشكال نضالية تصعيدية، من ضمنها إضراب إنذاري، في حال استمرار هذا الوضع وعدم التجاوب مع المطالب المطروحة، داعياً جميع المستخدمين إلى رص الصفوف والالتفاف حول إطارهم النقابي دفاعاً عن حقوقهم المشروعة.
ويأتي هذا التصعيد في سياق تخوفات متزايدة من تأثير التأخر الإداري والمالي على أداء الوكالة وجودة الخدمات المقدمة، في قطاع حيوي يمس شريحة واسعة من المواطنات والمواطنين.















