• اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية
السبت 15 أغسطس 2026
لوبوكلاج
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
لوبوكلاج

الحلم الغامض

14 أكتوبر، 2025
in منبر الآراء
الحلم الغامض
لوبوكلاج: د. مهدي عامري 

يقول الراوي : 

” رأيت فيما يرى النائم أني كنتُ في جامعةٍ مطلّةٍ على البحر، وكانت الأمواج يومذاك هادئة توحي للناظر اليها بالهدوء و السكينة. 

جئتُ إلى قاعة الدرس في الثانية بعد الظهر، وأنا أحمل بين يدي أوراقًا سطرتُ فيها بعض المعارف الجديدة التي اكتسبتُها في السنوات الأخيرة، وقد عزمتُ أن أُشرك الطلبة في هذا الزاد الفكريّ الذي أنضجته التجربة.

جلستُ أنتظر، والكراسي المقابلة لي فارغة تماما. مرّت الدقائق كأنها الأعوام المديدة، ولم يظهر طالبٌ واحد.

تردّدتُ بين أن أبتسم أو ألعن هذا الموقف، غير أن الصمت نفسه كان يلعنني على المباشر. تساءلتُ: أين هم؟ هل نسوا موعد الدرس؟ هل نسي الشباب معنى اللقاء؟ وكنتُ أسمع في داخلي ضجيجًا يائسًا، كأنّها خيبة أملٍ تنزلق من الرأس إلى القدم، لم أعرف مثلها إلا في الأوقات التي ينخلع فيها القلب أمام هول الحقيقة.

حاولتُ أن أتماسك، فجمعتُ أوراقي، وقلتُ في نفسي: «لا يهم». ثم خرجتُ أجرُّ قدمي على الممرّ المظلل باشجار البلوط. كان وجودي هناك يمضي بلا اكتراث، كما الأمواج تنتهي إلى مصيرها الأبديّ.

لم أكن أملك سوى بعض الساعات الإضافية أدرّس فيها، وما أتقاضاه منها بالكاد يكفي للعيش في مجتمعٍ طحنه الغلاء وجرّده التضخّم من الأمان.

لم يكن في داخلي من الرضا ما يكفي، ولا من السخط ما يقتل. كنتُ معلّقًا بينهما، كمن ينتظر نداءً من الغيب ليعرف إن كان على قيد الأمل أم على مشارف اليأس.

جلستُ في كافيتيريا الكلية، وكانت الساعة تقترب من الرابعة. الشمس تميل إلى الغروب، والبحر يمدّ لسانه من بعيد، كأنه يسخر من انكساري. كنتُ أبحث عن سببٍ بسيط لأبتسم، ففوجئت بخالي إبراهيم – و هو من أغنى رجال الأعمال في المدينة –  جالسًا على مائدةٍ عامرةٍ بما لذّ وطاب من صنوف الطعام.

كان يأكل بشهيةٍ المقبل طولا و عرضا على الحياة، وعلى وجهه تلك السكينة التي لا يملكها إلا من ترك التفكير في المشاكل و الهموم. اقتربتُ منه وأنا لا أصدق عينيّ، فنهض يعانقني بحرارة، ثم قرص خدّي وقال مازحًا: «لم أتوقع أن أجدك هنا يا سعيد !» ضحكتُ، وقلتُ له وأنا ألتقط أنفاسي: «وأنا لم أتوقع أن أراك أنت في هذه الجامعة! ماذا تفعل هنا؟» رفع عينيه نحو السماء، وكأنه يبحث هناك عن إجابةٍ ضاعت منذ زمن.

لم يجب. كانت شفتاه تتحركان في صمتٍ غريب، كأنه يُنصت إلى كائنٍ لا أراه.

وفي تلك اللحظة جذبني إلى صدره بقوة الأب الحنون، وشممتُ منه رائحة العود والعنبر، و سكنتُ بين ذراعيه لحظةً، ثم سمعتُ همسًا يمرّ من أذني اليمنى إلى قلبي مباشرة: «عما قريب ستصبح أغنى من خالك».

تجمّدتُ. التفتُّ حولي فلم أجد أحدًا، لا طالبًا ولا نادلًا، فقط البحر يلوّح لي من وراء الزجاج كأنه يعرف السرّ. نظرتُ إلى خالي، فإذا به يبتسم دون أن يقول شيئًا، ثم عاد إلى طعامه في سكينة.

لم أدرِ أكان ما سمعته نداءً من العالم الآخر أم صدىً لخيالاتي المتعبة. تركته يغرق في صمته، وخرجتُ من الكافتيريا مثقلاً بذلك الهمس الذي سيغيّر حياتي.

عدتُ إلى البيت مساء وأمواج البحر تتعقبني في خيالي المتعب، كأنها تريد أن تذكّرني بشيءٍ نسيته قبل أن أولد. ألقيتُ بجسدي على السرير، وأغمضتُ عينيّ، فاستيقظتُ في الحلم نفسه من جديد. رأيتُ نفسي أعود إلى الجامعة ذاتها، في اليوم ذاته، عند الساعة الثانية، وأدخل القاعة ذات المقاعد الفارغة.

كانت الأوراق ما تزال على الطاولة، والقلم في مكانه، غير أني هذه المرة لم أنتظر الطلاب. جلستُ أنظر إلى البحر من النافذة، فبدا لي أوسع وأقرب من أي وقتٍ مضى. كانت الأمواج تُحدّثني بصوتٍ يشبه صدى خالي حين قال لي: «عما قريب ستصبح أغنى من خالك».

رأيتُ في تلك اللحظة خالي يمشي على سطح الماء، ببدلته الرمادية وربطة عنقه الحريرية، ويدعوني بيده قائلاً: «هنا لا أحد يتأخر عن موعده.» أردتُ أن أتبعه، لكني ترددت. تذكرتُ أني تركتُ أوراقي مفتوحة على الطاولة، وأن شيئًا في داخلي يأمرني بالبقاء.

ابتسمتُ وعدتُ إلى مكاني، لأجد المقاعد تملؤها أطيافٌ شفافة بلا ملامح، كأنها انعكاساتٌ من زمنٍ آخر. ظللتُ أحدّق فيها طويلاً حتى شعرتُ أن البحر يقترب شيئًا فشيئًا من النافذة، حتى غمر الضوءُ المكان كلّه وصار الصفّ سفينةً تمخر عباب الغيب.

استيقظتُ على ضوء الفجر ينساب من الشرفة، والمدينة غارقة في صمتٍ لا يشبه سوى ما بعد الوحي. جلستُ على السرير أستعيد ما جرى، فلم أعرف إن كنتُ نمتُ أم استيقظتُ للتوّ من حلمٍ داخل حلم. نظرتُ إلى يدي فوجدتُ عليها أثر ماءٍ مالح، كأنني صافحتُ البحر حقًا.

عندها فقط فهمتُ أن ما رأيته لم يكن رؤيا فحسب، بل رسالة. قمتُ لأتهيأ لدرس الثانية بعد الظهر، وأنا أسمع في داخلي ذلك الهمس يعود من جديد: «عما قريب ستصبح أغنى من خالك» — فابتسمتُ، وعدتُ إلى جامعتي المطلة على البحر.

 

Tags: الرئيسية
ShareTweetSendShareSend
إعلان

Related Posts

صرخة الشهداء: أربعون عاما من الانتظار
منبر الآراء

صرخة الشهداء: أربعون عاما من الانتظار

14 أغسطس، 2026
“تامغرابيت العطلة الصيفية” هل يريد مغاربة العالم الأكل من الكعكة الإنتخابية دون تحمل حرارة المطبخ؟
منبر الآراء

“تامغرابيت العطلة الصيفية” هل يريد مغاربة العالم الأكل من الكعكة الإنتخابية دون تحمل حرارة المطبخ؟

13 أغسطس، 2026
تل الزعتر: مجزرة لم تستطع قتل الذاكرة
منبر الآراء

تل الزعتر: مجزرة لم تستطع قتل الذاكرة

13 أغسطس، 2026
قرار المحكمة الدستورية “بغياب محل الرقابة” إعمال لقاعدة “لا رقابة سابقة دون نص تشريعي نهائي ومحدد.”
منبر الآراء

قرار المحكمة الدستورية “بغياب محل الرقابة” إعمال لقاعدة “لا رقابة سابقة دون نص تشريعي نهائي ومحدد.”

11 أغسطس، 2026
Load More
Next Post
العفو الدولية تطالب المغرب باحترام الحق في التظاهر والإفراج عن المعتقلين

حركة “جيل زد 212” تستأنف احتجاجاتها السبت

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر المقالات

الأرصاد الجوية تحذر من موجة حر قياسية بـ47 درجة وزخات رعدية مع برَد ورياح قوية

طقس حار وزخات رعدية ورياح اليوم السبت بعدد من مناطق المغرب

15 أغسطس، 2026
الشرطة الإسبانية تعتدي على مراسل “هبة بريس” أثناء تغطيته لأوضاع المهاجرين بسبتة

الشرطة الإسبانية تعتدي على مراسل “هبة بريس” أثناء تغطيته لأوضاع المهاجرين بسبتة

14 أغسطس، 2026
صرخة الشهداء: أربعون عاما من الانتظار

صرخة الشهداء: أربعون عاما من الانتظار

14 أغسطس، 2026
قانون حماية الحيوانات الضالة يدخل حيز التنفيذ بغرامات تصل إلى 300 ألف درهم

قانون حماية الحيوانات الضالة يدخل حيز التنفيذ بغرامات تصل إلى 300 ألف درهم

14 أغسطس، 2026
عريضة تطالب بإطلاق اسم الشيخ أحمد الهيبة على طريق تيزنيت-الداخلة بدلاً من ترامب

عريضة تطالب بإطلاق اسم الشيخ أحمد الهيبة على طريق تيزنيت-الداخلة بدلاً من ترامب

14 أغسطس، 2026
رحيل الشاعر والناقد محمد السرغيني عن 96 عاماً

رحيل الشاعر والناقد محمد السرغيني عن 96 عاماً

14 أغسطس، 2026
المجلس الدستوري الفرنسي يلغي حظر وسائل التواصل لمن هم دون 15 عاماً

المجلس الدستوري الفرنسي يلغي حظر وسائل التواصل لمن هم دون 15 عاماً

14 أغسطس، 2026
الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة أمريكية من طراز MQ-9 فوق هرمزغان

الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة أمريكية من طراز MQ-9 فوق هرمزغان

14 أغسطس، 2026
النيابة العامة بتطوان تطلق سراح نجل وزير الصناعة رياض مزور

النيابة العامة بتطوان تطلق سراح نجل وزير الصناعة رياض مزور

14 أغسطس، 2026
الدرك الملكي يعزز المراقبة البرية والجوية بالناظور تحسباً لدعوات 15 غشت

الدرك الملكي يعزز المراقبة البرية والجوية بالناظور تحسباً لدعوات 15 غشت

14 أغسطس، 2026
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.