• اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية
الأحد 16 أغسطس 2026
لوبوكلاج
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
لوبوكلاج

الحكومة المغربية تمنع الحركة في الأرض و السماء .. خوف من كورونا أم تضييق على المواطنين ؟

11 ديسمبر، 2021
in تحلیل الأحداث
الحكومة المغربية تمنع الحركة في الأرض و السماء ..  خوف من كورونا أم تضييق على المواطنين ؟
لوبوكلاج: القدس العربي / ماجدة أيت لكتاوي

تستمر السلطات المغربية في اتخاذ جملة من القرارات التي يصفها حقوقيون مغاربة على أنها “تحدٍ من حريات ونشاطات المغاربة”، والذريعة ـ وفقهم ـ متمثلة في الانتشار السريع للمتحور الجديد “أوميكرون” بأوروبا وإفريقيا، مما أدى إلى اتخاذ إجراءات هادفة للحفاظ على المكاسب التي راكمها المغرب في مجال تدبير “جائحة كوفيد-19” وحماية صحة المواطنين.

آخر هذه القرارات كانت تمديد تعليق الرحلات الجوية المباشرة للمسافرين، من وإلى المغرب، إذ أعلنت الخطوط الملكية المغربية، مساء الخميس، إلغاء الرحلات الجوية الدولية التابعة للشركة، من المغرب وإليه في كلا الاتجاهين، وإلى 31 كانون الأول/ ديسمبر الجاري.

إلى ذلك، قررت الحكومة المغربية منع جميع المهرجانات والتظاهرات الثقافية والفنية في البلاد للحيلولة دون انتشار فيروس “كورونا”، مستندة إلى “المقتضيات القانونية المتعلقة بتدبير حالة الطوارئ الصحية، وتعزيزاً للإجراءات الوقائية اللازمة للحد من انتشار وباء كورونا المستجد”، داعية المواطنات والمواطنين للانخراط القوي في الحملة الوطنية للتلقيح، ومواصلة الالتزام المسؤول والحرص على اتخاذ كافة الاحتياطات الاحترازية، بما يحافظ على المكتسبات المحققة، ويساهم في العودة التدريجية للحياة الطبيعية في البلاد”.

ويبقى فرض “جواز التطعيم”، وهي وثيقة تثبت تلقي اللقاح، أكثر القرارات التي أثارت الجدل وأخرجت المغاربة إلى الشوارع في مظاهرات احتجاجية رافضة للقرار الحكومي الذي يفرض التطعيم/ التطعيم شرطاً للتنقل ودخول المؤسسات العامة وغيرها، حيث قوبلت المسيرات الاحتجاجية بالمنع في عدد من المدن المغربية.

قرارات فاقمت الوضع

الحقوقي المغربي عبد الرزاق بوغنبور وصف إقدام الحكومة المغربية على فرض “جواز التطعيم” بهذا الأسلوب الذي يعتمد لغة المنع والزجر، بـ”غياب المنطق السليم والحجة العلمية، بل وضعف الكفاءات الطبية والعلمية المغربية التي تتولى الإشراف على إدارة أزمة الجائحة” وفق تعبيره، معتبراً أن إجابة المغاربة عن جملة المخاوف من مخاطر اللقاح وتأثيراته الآنية والمستقبلية عبر الرفض والزجر لن تأتي إلا بنتائج عكسية.

ويرى المتحدث لـ “القدس العربي” أن الجميع متفقون على أن صحة الإنسان هي الأولوية، لكن من الخطأ أن تقول الدولة منذ البداية بأن التطعيم اختياري، في حين تفرض على المواطنين بطريقة غير مباشرة إجبارية التطعيم/ التطعيم لاحقاً، لأن غير المطعم سوف يحرم من كثير من الحقوق الطبيعية والمضمونة دستورياً وبموجب مواثيق دولية لها سمو حتى على الدساتير الوطنية.

ويرى الرئيس السابق “للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان” أن تركيز الحكومة المغربية على جواز التطعيم، بذريعة حماية الصحة العامة، مجانبة للصواب وللحس وللمنطق السليمين، وتابع قائلاً: “نحن مع حماية أرواح كل الناس، بتوفير خدمات صحية جيدة، وبالحرص على رفع الوعي بأهمية إجراءات السلامة الفردية، الدولة قالت منذ البداية إن التطعيم اختياري وفي أنها لم تجعله إجبارياً هو التخوف من تحمل المسؤولية عن الأضرار غير المتوقعة التي يمكن أن يتعرض لها المطعمون على المدى الآني أو المتوسط، هذا النقاش حكم العالم وشكل عنصراً مهماً منذ بداية اكتشاف اللقاحات، والتوجه نحو جعله اختيارياً فيه قدر كبير من الصواب”.
“يبدو من خلال ما حدث أننا أمام إشكاليات حقوقية وترسيخ للديكتاتورية الصحية، ففرض جواز التطعيم بهذا الأسلوب الارتجالي فيه مس بالعديد من الحقوق المدنية والسياسية، وهذه الفئة من الحقوق تحمي حرية الأفراد من التعدي من قبل الحكومات والمنظمات الاجتماعية والأفراد، والتي تضمن قدرة الفرد على المشاركة في الحياة المدنية والسياسية للمجتمع والدولة دون تمييز أو اضطهاد” حسب عبد الرزاق بوغنبور متحدثاً لـ “القدس العربي”.

ويعتقد الحقوقي المغربي أن الظروف والأوضاع التي فرضها وباء “كورونا”، أصبح معها ومن الضروري الحماية ضد التمييز على أساس التطعيم من عدمه، فلا أحد يخاف على صحة الإنسان أكثر من الإنسان نفسه، وفرض التطعيم على الناس بطرق ملتوية خرق للحق في السلامة الجسدية.
في نظر بوغنبور، فإن الخروج للشارع احتجاجاً على فرض التطعيم، لم يكن تصرفاً عبثياً أو عدمياً، وإنما على اعتبار أن الحل العملي هو العودة إلى الوضع الطبيعي برفع حالة الطوارئ الصحية، وجعل الناس يتكيَّفون مع الوضع الجديد عبر تركيزهم على وسائل الحماية الشخصية، والتباعد والكمامة في الفضاءات المغلقة، وتوفير الفحوص المجانية أو منخفضة التكلفة، ويعني كذلك أن سنّ القوانين المقيِّدة للحريات العامة والخاصة، أو التي تتعارض مع المبادئ الدستورية السابقة، لابد أن يمر عبر المراحل العادية المنصوص عليها في دستور 2011 وأن يكون للمؤسسة التشريعية دور في سن القوانين، وفي حالة تعديل النص الدستوري لابد من اللجوء إلى الاستفتاء الشعبي.

تفسيران

وفق الطبيب مصطفى كرين، وهو رئيس “المرصد الوطني للعدالة الاجتماعية”، فهناك تفسيران لا ثالث لهما فيما يتعلق بسلوك وقرارات الحكومة الأخيرة في مواجهة “كوفيد”، إما أنها تؤمن بمنطق “صفر خطورة أو صفر مخاطرة ” zero risk، وإما أن هناك مبررات أخرى لم تفصح عنها الحكومة ولا تريد الإفصاح عنها.

“فيما يخص الاحتمال الأول )أي صفر مخاطرة( فإنه منطق خاطئ تماماً ليس فقط في ميدان الطب أو السياسة ولكن أيضاً في جميع المجالات، وبالتالي إذا كانت الحكومة تنتظر ضداً على السياق العالمي، أن يأتي يوم ينتفي فيه وجود الفيروس فإنها مجانبة للصواب تماماً، بل قد تضطر بسبب الظروف الاجتماعية والاقتصادية المحتملة إلى اتخاذ قرارات مناقضة تماماً وكلياً للقرارات الحالية، ولو في ظل سياق وبائي أسوأ بكثير من الوضع الحالي.

وأبرز المتحدث لـ”القدس العربي” أنه بعد رفض فتح الأجواء رغماً عن توصية اللجنة العلمية القائلة بالفتح، فمعنى ذلك أنه لا أحد سيأخذ بتوصياتها، وهنا يطرح السؤال عن دورها بالضبط وعن صلاحياتها، وهو ما يضرب في مصداقيتها ويزرع الشكوك في عقول المواطنين حولها، ويتساءل المواطنون كيف يتم تجنيد إمكانيات الدولة كلها لإقناع الناس بالتطعيم أو بأخذ الجرعة الثالثة بناءً على رأي اللجنة العلمية ولا يُؤخذ برأيها في احتمالات انتشار الوباء وخطورته من عدمهما وما يفترض أن يترتب عن ذلك من إجراءات.

أما إذا كان السبب في قرارات الحكومة غير ذي علاقة بالوضع الوبائي، يضيف كرين، فإنه من واجب الحكومة أن تتحلى بالشفافية والنزاهة مع المواطنين وتعطيهم التبريرات المنطقية والحقيقية لقراراتها، لأنه إذا تسرب الشك إلى أذهان المواطنين حول الحكومة ذاتها كمؤسسة دستورية مسؤولة عن تدبير البلاد، فإن ذلك ليس بالأمر الهين وقد تترتب عليه مشاكل بالجملة.
وأشار المتحدث إلى خطورة تأثير هذه المنظومة التدبيرية والقرارات المترتبة عنها على الصحة النفسية والعقلية للمغاربة، واصفاً الأمر بالخطير الذي يجب عدم الاستهانة به.

توازنات

وعلاقة بقرار المغرب إغلاق حدوده الجوية، يرى عبد الرحيم العلام، أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاضي عياض في مراكش، أن الأمر متعلق بالجانب الاقتصادي بداية، ذلك أن آلاف الحجوزات تم إلغاؤها فضلاً عن تضرر القطاع السياحي، بالإضافة إلى الجانب الحقوقي كذلك، لأن عدداً كبيراً من المواطنين العالقين في الخارج ينتظرون العودة والعكس.
ولفت المتحدث إلى أن الدولة تحاول الموازنة على مستوى التضحيات التي يمكن أن تقدمها بسبب الإغلاق، “وفي حال كانت تستند على معطيات دقيقة ومضبوطة، فربما الدولة تفكر أن سلبيات عدم الإغلاق أكثر من استمراره”، وفق تعبير العلام.

وأبرز الأستاذ الجامعي ضمن تصريحه لـ “القدس العربي” أن هناك تداعيات اقتصادية عامة وفي المجال السياحي خاصة، بسبب هذه القرارات وعلى رأسها إغلاق الحدود، إلا أنه وفي حال انتشار “فيروس كورونا” ومتحوِّره الجديد، فلن نستمر في الإغلاق على مستوى الخارج بل سيوازيه إغلاق بالداخل، وتابع “ربما الحكومة اليوم تفضِّل أن تُعطي المغاربة حرية التنقل داخلياً وانتعاش الاقتصاد محلياً، مرجِّحة أن المردود الاقتصادي من استمرار الحركة التجارية والاقتصادية داخلياً سيكون أفضل مقارنة مع الحركة مع الخارج.”

وخلص المحلل السياسي المغربي إلى استبعاد وجود معطيات سياسية أو رغبة في إلحاق أضرار بحقوق الإنسان وبالتضييق على الحريات علاقة باستمرار الدولة في الإغلاق، مبرزاً أن هذا الأمر يمكن الحديث عنه في حال منع التجوال الداخلي أو منع المواطنين والمواطنات من التنقل بين المدن”.

Tags: الرئيسية
ShareTweetSendShareSend
إعلان

Related Posts

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تطالب بمراجعة السياسات الاقتصادية بعد مأساة سبتة المحتلة
تحلیل الأحداث

دراسة: فيسبوك وتيكتوك حوّلا إحباط الشباب المغربي إلى هجرة جماعية لسبتة المحتلة

13 أغسطس، 2026
لقجع و ” البام ” .  من التحق بمن؟
تحلیل الأحداث

لقجع و ” البام ” . من التحق بمن؟

24 يوليو، 2026
موازين والرباط… من التظاهرة الفنية إلى الفاعل في المشهد الثقافي والاجتماعي للمدينة
تحلیل الأحداث

موازين والرباط… من التظاهرة الفنية إلى الفاعل في المشهد الثقافي والاجتماعي للمدينة

22 يوليو، 2026
ائتلاف حقوقي مغربي يندد  بما وصفه بالاعتماد المفرط للمقاربة الأمنية في مواجهة المطالب الاجتماعية
تحلیل الأحداث

ائتلاف حقوقي مغربي يندد  بما وصفه بالاعتماد المفرط للمقاربة الأمنية في مواجهة المطالب الاجتماعية

10 مارس، 2026
Load More
Next Post
بعد علي و ندير ، فهد يعتة  لن يمارس الصحافة بعد اليوم

بعد علي و ندير ، فهد يعتة لن يمارس الصحافة بعد اليوم

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر المقالات

التطبيع .. من الإكراه إلى الهوية .. ” لمن تعاود زبورك يا داوود”

التطبيع .. من الإكراه إلى الهوية .. ” لمن تعاود زبورك يا داوود”

16 أغسطس، 2026
مغاربة على شاطئ ترامبولين بسبتة يطالبون باللجوء ويرفضون العودة

مغاربة على شاطئ ترامبولين بسبتة يطالبون باللجوء ويرفضون العودة

16 أغسطس، 2026
المنتدى المغربي للصحافيين الشباب يستنكر منع طاقم 2M بسبتة المحتلة

المنتدى المغربي للصحافيين الشباب يستنكر منع طاقم 2M بسبتة المحتلة

16 أغسطس، 2026
مئات القاصرين المهاجرين بسبتة يعيشون في العراء وسط أزمة إيواء حادة

الجمعيات القضائية الإسبانية ترفض رفض طلبات اللجوء جماعياً بسبتة المحتلة

16 أغسطس، 2026
بين احتفالات الناجين وصمت المفقودين قصص العائلات التي تنتظر أبناءها على شواطئ سبتة

سبتة تستعد لدفن 82 جثة لمهاجرين وتحديد هوية 6 ضحايا فقط

16 أغسطس، 2026
نشرة إنذارية برتقالية تحذر من زخات رعدية وبرد ورياح بالأقاليم الشرقية اليوم

نشرة إنذارية برتقالية تحذر من زخات رعدية وبرد ورياح بالأقاليم الشرقية اليوم

16 أغسطس، 2026
الأمم المتحدة تمدد ولاية رئيس “المينورسو” عاماً إضافياً مع استمرار تقليص البعثة

الأمم المتحدة تمدد ولاية رئيس “المينورسو” عاماً إضافياً مع استمرار تقليص البعثة

16 أغسطس، 2026
سلا الجديدة .. أي إصلاح لأي مواطن سلاوي ؟

سلا الجديدة .. أي إصلاح لأي مواطن سلاوي ؟

16 أغسطس، 2026
صدور قانونين يتعلقان بإحداث الوكالات الجهوية للتعمير والإسكان وبالتجزئات العقارية بالجريدة الرسمية

صدور قانونين يتعلقان بإحداث الوكالات الجهوية للتعمير والإسكان وبالتجزئات العقارية بالجريدة الرسمية

16 أغسطس، 2026
هل يدخل المغرب رأسمال TV 5» ؟

هل يدخل المغرب رأسمال TV 5» ؟

16 أغسطس، 2026
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.