عقد أعضاء الحزب الاشتراكي الموحد بتارودانت لقاءً تداولياً خُصص لمناقشة القضايا المحلية والجهوية والوطنية، حيث وقفوا على ما وصفوه بتنامي حالة الغضب والقلق لدى مختلف شرائح المجتمع المغربي نتيجة تخلي الدولة عن مسؤولياتها في ضمان أبسط مقومات العيش الكريم، وهو ما يدفع المواطنين إلى التعبير عن سخطهم عبر أشكال متعددة من الاحتجاج السلمي في مختلف المناطق، من بينها أيت بوكماز وأيت عباس بإقليم أزيلال، إضافة إلى دواوير بتارودانت.
الحزب أكد أن الحكومة تمادت في تمرير قوانين اعتبرها “مجحفة”، تخدم تحالف السلطة والثروة وتزيد من التضييق على حرية التعبير، في وقت تحتاج فيه البلاد إلى إصلاحات عميقة تستجيب لتطلعات الشعب وتحقق العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة.
على المستوى المحلي، نبهت مداخلات الأعضاء إلى الاختلالات التي تعاني منها مدينة تارودانت جراء سياسات عمومية “لم تكن موفقة”، وهو ما انعكس سلباً على صورة المدينة ومكانتها التاريخية، وحولها إلى فضاء للتهميش والإقصاء. وسجل الحزب تزايد مظاهر التسول والتشرد وتراجع البنية التحتية والخدمات الأساسية، مما عمّق فقدان الثقة في المستقبل لدى المواطنين.
من بين الإشكالات التي أبرزها الحزب:
وضعية الطرقات التي لا تستجيب لأبسط معايير السلامة.
تردي الخدمات الصحية بالمستشفى الإقليمي، في ظل نقص المعدات والموارد البشرية.
استمرار تعطيل الاستفادة من مؤسسة ابن الادهم التعليمية المتوقفة منذ 2014.
تفاقم مشاكل المطرح العشوائي للنفايات وانبعاث الأدخنة، إلى جانب روائح الإسطبلات التي تهدد صحة السكان.
بطء عملية إعادة الإعمار والإيواء بالمناطق المتضررة من الكوارث الطبيعية.
الحاجة إلى تعزيز الأمن في محيط الثانوية التقنية وبعض النقط الحساسة بالمدينة.
تثمين مواقف الحزب الاشتراكي الموحد وطنياً ودولياً، ودعمه لنضالات مختلف هياكله التنظيمية.
تضامنه المطلق مع الشعب الفلسطيني وإدانته لما وصفه بجرائم الإبادة في غزة.
رفضه لما اعتبره “ضرباً للقدرة الشرائية” للمغاربة من طرف الحكومة.
دعوته المسؤولين محلياً وجهوياً إلى اعتماد حكامة ترابية واضحة ومنصفة، تستجيب لمطالب الساكنة وتعيد الاعتبار لمدينة تارودانت.
دعوته المواطنين والقوى الحية إلى استنهاض الهمم دفاعاً عن حقوقهم، وقطع الطريق أمام استمرار سياسة “الآذان الصماء”.















