• اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية
الأحد 16 أغسطس 2026
لوبوكلاج
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
لوبوكلاج

اعتداءات البعض على رجال الأمن .. اية حماية للمكلفين بحماية المواطنين؟

9 أغسطس، 2022
in تحلیل الأحداث
اعتداءات  البعض على رجال الأمن .. اية حماية للمكلفين بحماية المواطنين؟
لوبوكلاج: ذ/ الحسين بكار السباعي*

تنامت في الفترة الأخيرة الاعتداءات الناتجة عن ارتفاع الجريمة، وتنوع اساليبها والتي لم يسلم منها العديد من المواطنين سواء الاعتداءات الجسدية او سلب الممتلكات غصبا وتحث التهديد واستعمال السلاح الأبيض او عن طريق الطرق الاحتيالية والنصب الذي تطور الى النصب الالكتروني و حتى المس بالخصوصية.

اعتداءات فرضت على واضعي الاستراتيجية الامنية اعادة النظر في مدى جودتها لمكافحة كل هذه الانواع من الجرائم والاعتداءات الناتجة كذلك عن تنامي ظاهرة العنف بالمجتمع، بل ودق ناقوس الخطر حول تلك التي يذهب ضحيتها رجال الاجهزة الامنية والسلطة الادارية الساهرين على نفاذ الفانون واحترام الامتثال لمقتضياته.

وما عرفته بعض مدننا من اجرام و عنف جسدي ولفظي في حق رجال الآمن والدرك و رجال السلطة أثناء تأديتهم لواجبهم المهني م قبل منحرفين وجانحين وأشخاص ملزمون باحترام النظم القانونية المتعلقة بالتعمير او احترام مجال الرعي او غيره….او حتى ابسطها احترام قانون السير و الجولان ، دفع هؤلاء إلى التطاول وعدم الامتثال لأوامر السلطات العامة

بل واستعمال العنف ضدها باستعمال السلاح الابيض.

وضع يطرح أكثر من علامة استفهام حول تنامي هذه الظاهرة الخطيرة التي تمس هبة الدولة وسلامة وأمن المواطنين وحول جدوى الاستراتيجية الأمنية المعتمدة بالمغرب لردعها.

ان الاستراتيجية الامنية التي يتبعها المغرب وامام ما عرفته الساحة الوطنية من مثل الاعتداءات المذكورة تفرض على الساهرين على تنزيلها الخطط الامنية الى العمل بمقارب شمولية ومتعددة الابعاد وعلى دعائم كفيلة بالتصدي للظاهرة الاجرامية بشكل عام.

وذلك بالاعتماد على الجمع بين المقاربة الاجتماعية والحقوقية والامنية والتركيز على الوقاية لتعزيز السلم الاجتماعي وعلى الرفع من التكوين على حقوق الانسان في كل خطة امنية وان تكون مبنية اساسا على اسلوب اليقظة والاستباق وعلى مراجعة النظم التعليمية والتربوية والاعتماد على احصائيات رئاسة النيابة العامة بخصوص معدلات ملفات الجنح والجرائم المحالة على مختلف المحاكم خاصة مع ارتفاع معدلات الجريمة المرتكبة من طرف الأحداث.

كما ان على واضع الاستراتيجية الامنية في مقارباته السالفة الذكر عدم إغفال مدى توفير الضمانات الكافية للفرد في حماية حريته من خطر التحكم والشطط في استعمال السلطة ومراجعة النظام القانوني ومدى توافر علاقة التناسب بين مصلحة الدولة ومصلحة الفرد ومدى احترام مبدأي الحق والواجب.

علما أن رجال السلطة ورجال الأمن يجسدون بشكل أو بآخر امتداد للدولة، وعصيان أوامرهم في حدود المنصوص قانونا يعد من قبيل التمرد على المجتمع والدولة، كما أنهم أيضا مواطنون لهم الحق في الحياة وفي سلامة أجسادهم َو أبدانهم.

فهل مرد الاعتداءات التي كان ضحيتها رجال امن وسلطات ادارية هو الاستهتار والتسيب ؟،

أم أن السبب هو انعدام الحس المواطناتي لدى البعض؟

إن كانت إصابات رجال الأمن والقوة العمومية التي تنجم بمناسبة تسهيل المرور او تفكيك عصيان أو تجمهر، تجد تبريراتها في الاحتكاك الذي يقع بين الطرفين، فإن ثمة اعتداءات لا تبرير لها، سيما أنها تحدث عن قصد ويكون مصدرها شخص يعتبر نفسه فوق القانون، أو يخال له ذلك.

و تتحكم في حوادث الاعتداء على رجال الأمن و الدرك ورجال السلطة او كل من خولت له وظيفته العمل على نفاذ القانون، مجموعة من الأشياء منها ما هو نفسي واجتماعي ومنها ما هو ذاتي مرتبط بالشخص مصدر الاعتداء.

ورغم أن القانون صارم في هذا الاتجاه لحماية المأمورين بالسهر على تطبيق القانون (الفصل 263 و 267, من القانون الجنائي) فإن هناك تدخلات قد تحول في الكثير من الأحيان دون تطبيق القانون، مما يزيد من تفاقم حوادث الاعتداء، إذ أن القضية قد تأخذ مسارها العادي، وقد يتغير منحى القضية كليا إذا تبين أن الأمر لا يتعلق بمواطن غير عادي (ابن ميسور أو مسؤول) وهنا نسائل انفسنا عن مدى فعالية القاعدة القانونية الضامنة لحماية المجتمع ، ليجد المعتدى عليه نفسه امام من يجتهد من أجل إقناعه بالتخلي عن شكايته .

وانتبه المشرع إلى سريان مثل هذه المساطر، إذ أن القانون الأساسي الجديد لرجال الشرطة خول المديرية العامة للأمن الوطني الحلول محل الشرطي المعتدى عليه، حتى لا يكون عرضة للتهديد أو المساومة للتنازل عن حقه. إذ من بين النصوص التي جاء بها القانون الأساسي لرجال الأمن تبني المديرية العامة للأمن الوطني لملفات رجال الأمن الذين يتعرضون للاعتداء والإهانة وإمكانية أن تنصب نفسها مطالبة بالحق المدني في هذه القضايا.

وأشير في القانون الأساسي لرجال الأمن إلى أن الاعتداء على رجال الأمن أو تعرضهم للإهانة يعتبر مساسا بالمؤسسة الأمنية.

ونرى أنه وجب الأخذ بمجموعة من التدابير في سبيل المضي قدما في محاربة الظاهرة التي تقد مضجعنا جميعا، على غرار إعادة النظر في مسألة سن الرشد الجنائي أخذا بعين الاعتبار المقومات الجسمانية والعقلية للمراهق القاصر وهو التوجه الذي سارت عليه الدولة من خلال القانون المستجد المتعلق بالبطاقة الوطنية 04.20 في المادة الثانية منه الذي نص على وجوبية التوفر على البطاقة الوطنية لكل مواطن بالغ سن 16 سنة.

ويمكن إصدار البطاقة الوطنية للتعريف الإلكتروني للقاصر الذي تقل سنه عن 16 سنة شمسية كاملة، وذلك بطلب من نائبه الشرعي. ومن هنا يتضح أن القاصر هو ما دون 16 سنة.

كما وجب استحضار المقاربة الحقوقية والأمنية في التعامل مع مختلف قضايا الإعتداءات التي تطال رجال السلطة العامة الساهرين على نفاذ القانون.

فالدولة بحكم وظيفتها ملزمة بحماية جميع المصالح القانونية التي تحكمها والتي هي حق لكافة المواطنين مهما اختلفت مراكزهم ، فهي ليست قاصرة على الدولة وحدها بل انها تشمل ايضا حقوق الفرد وحرياته ( كما أسلفنا) ولا يجوز اهدارها بدعوى المحافظة على مصلحة المجتمع بل يتعين التوفيق بين المصلحتين في إطار العلاقات الاجتماعية التي تحكم المجتمع، فالتشريع الجنائي يتحمل مسؤولية تحقيق التوازن الذي يوقف الصراع بين مختلف الحقوق والحريات من جهة وبينها وبين المصلحة العامة من جهة أخرى ويكفل حماية كل من الحقوق والحريات والمصلحة العامة بقدر متناسب.

*محام وباحث في الهجرة وحقوق الإنسان

Tags: الرئيسية
ShareTweetSendShareSend
إعلان

Related Posts

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تطالب بمراجعة السياسات الاقتصادية بعد مأساة سبتة المحتلة
تحلیل الأحداث

دراسة: فيسبوك وتيكتوك حوّلا إحباط الشباب المغربي إلى هجرة جماعية لسبتة المحتلة

13 أغسطس، 2026
لقجع و ” البام ” .  من التحق بمن؟
تحلیل الأحداث

لقجع و ” البام ” . من التحق بمن؟

24 يوليو، 2026
موازين والرباط… من التظاهرة الفنية إلى الفاعل في المشهد الثقافي والاجتماعي للمدينة
تحلیل الأحداث

موازين والرباط… من التظاهرة الفنية إلى الفاعل في المشهد الثقافي والاجتماعي للمدينة

22 يوليو، 2026
ائتلاف حقوقي مغربي يندد  بما وصفه بالاعتماد المفرط للمقاربة الأمنية في مواجهة المطالب الاجتماعية
تحلیل الأحداث

ائتلاف حقوقي مغربي يندد  بما وصفه بالاعتماد المفرط للمقاربة الأمنية في مواجهة المطالب الاجتماعية

10 مارس، 2026
Load More
Next Post
الثلاثاء 9 غشت / الخامسة مساء / برنامج ” رأي في حدث ” حول : الميلودي، الوزير و السجن ( شكون اللي تيتعدى على البوليس)

الحلقة (19): الميلودي والوزير والسجن.. شكون اللي تيتعدى على البوليس؟

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر المقالات

التطبيع .. من الإكراه إلى الهوية .. ” لمن تعاود زبورك يا داوود”

التطبيع .. من الإكراه إلى الهوية .. ” لمن تعاود زبورك يا داوود”

16 أغسطس، 2026
مغاربة على شاطئ ترامبولين بسبتة يطالبون باللجوء ويرفضون العودة

مغاربة على شاطئ ترامبولين بسبتة يطالبون باللجوء ويرفضون العودة

16 أغسطس، 2026
المنتدى المغربي للصحافيين الشباب يستنكر منع طاقم 2M بسبتة المحتلة

المنتدى المغربي للصحافيين الشباب يستنكر منع طاقم 2M بسبتة المحتلة

16 أغسطس، 2026
مئات القاصرين المهاجرين بسبتة يعيشون في العراء وسط أزمة إيواء حادة

الجمعيات القضائية الإسبانية ترفض رفض طلبات اللجوء جماعياً بسبتة المحتلة

16 أغسطس، 2026
بين احتفالات الناجين وصمت المفقودين قصص العائلات التي تنتظر أبناءها على شواطئ سبتة

سبتة تستعد لدفن 82 جثة لمهاجرين وتحديد هوية 6 ضحايا فقط

16 أغسطس، 2026
نشرة إنذارية برتقالية تحذر من زخات رعدية وبرد ورياح بالأقاليم الشرقية اليوم

نشرة إنذارية برتقالية تحذر من زخات رعدية وبرد ورياح بالأقاليم الشرقية اليوم

16 أغسطس، 2026
الأمم المتحدة تمدد ولاية رئيس “المينورسو” عاماً إضافياً مع استمرار تقليص البعثة

الأمم المتحدة تمدد ولاية رئيس “المينورسو” عاماً إضافياً مع استمرار تقليص البعثة

16 أغسطس، 2026
سلا الجديدة .. أي إصلاح لأي مواطن سلاوي ؟

سلا الجديدة .. أي إصلاح لأي مواطن سلاوي ؟

16 أغسطس، 2026
صدور قانونين يتعلقان بإحداث الوكالات الجهوية للتعمير والإسكان وبالتجزئات العقارية بالجريدة الرسمية

صدور قانونين يتعلقان بإحداث الوكالات الجهوية للتعمير والإسكان وبالتجزئات العقارية بالجريدة الرسمية

16 أغسطس، 2026
هل يدخل المغرب رأسمال TV 5» ؟

هل يدخل المغرب رأسمال TV 5» ؟

16 أغسطس، 2026
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.