أفادت مصادر محلية من الجماعة التي يترأسها أقدم برلماني على وجه الكرة الأرضية، عبد الواحد الراضي، رئيس جماعة القصيبية وبرلماني عن إقليم سيدي سليمان، أن أكثر من 90 بالمائة من المواطنين المقيمين بنفس الجماعة يعانون العطش والانقطاع المتكررة للماء والكهرباء .
هذا، وحسب ذات المصادر، فأن المزود الكهربائي لجماعة القصيبية لم يعد يقوى على تحقيق القوة الكهربائية لتكفي جميع المواطنين بجماعة القصيبية، وذلك لتزايد العدد الكبير للمباني بالعالم القروي بهذه المنطقة.
وفي سياق متصل، قالت ذات المصادر، أن مواطني نفس الجماعة، يعانون العطش، وذلك بسبب الموزع المائي (الشاطو) الذي يتم تشغيله أربع ساعات في اليوم لإمداد الساكنة بالماء بدوار “سيدي عباد” ونواحيه ابتداء من الثامنة صباحا 8:00 س إلى 12:00 س، في حين أربعة ساعات غير كافية لتحقيق متطلبات الساكنة من الماء الصالح للشرب (فقط) .
ومن جهة أخرى، أعربت ذات المصادر عن تخوفها من أن عضو بالمجلس الجماعي للقصيبية له نفوذ داخل ردهات المجلس يسعى للاستفادة من مزود كهربائي وتقريبه من مسكنه بغية الاستفادة بأعذار واهية، إلا أن ذات المصادر تطالب في هذه الحالة بإعمال مبدأ الأولوية لضروريات المواطنين التي يستفيدون منها بشكل جماعي، مع المطالبة بتدخل المجلس والضغط على المكتب الوطني للكهرباء لأجل إضافة مزودات كهربائية أخرى تخفف الضغط الحاصل مما يساهم في الانقطاع المتكرر تارة، والانقطاع الكلي تارة أخرى.
وفي موضوع ذي صلة، تعاني معظم التعاونيات الفلاحية التي تعنى بتجميع وتصبير وتبريد الحليب لأجل الحفاظ على جودته إلى أن يتم تسليمه لشركات تجميع التوزيع الكبيرة والمختصة، هذا بالإضافة إلى عدد كبير من محلات البقالة وطواحن الحبوب والأعلاف، وهو ما تسبب في خلق ارتباك كبير في الحياة اليومية لعدد كبير من هؤلاء المواطنين والمتضررين.
ويناشد هؤلاء المواطنين المتضررين، تدخل السيد عامل إقليم سيدي سليمان “عبد المجيد الكياك”، وباقي المصالح الأخرى المعنية لأجل فك العزلة على هؤلاء المتضررين .















