خلفت العاصفة “دانا آدم” (Temporal Adam) التي ضربت مناطق واسعة من إسبانيا، خصوصاً كتالونيا وإقليم فالنسيا، أربعة قتلى على الأقل، جراء الأمطار الغزيرة والفيضانات التي اجتاحت عدداً من المناطق.
وتُعرف هذه الظاهرة محلياً في إسبانيا باسم “DANA” (Depresión Aislada en Niveles Altos)، وهي منخفض جوي قطعي في الطبقات العليا للغلاف الجوي، قادر على التسبب في بعض من أغزر أمطار الخريف التي تشهدها البلاد.
وسجلت بلدة أوليفا بإقليم فالنسيا تساقطات مطرية استثنائية بلغت 643 لتراً للمتر المربع خلال يومين، ما أدى إلى غمر مناطق واسعة بالمياه وإلحاق أضرار بالمنازل والطرق، فضلاً عن محاصرة سكان داخل مساكنهم.
وأعلنت الحرس المدني الإسباني إجلاء 2141 شخصاً وإنقاذ 496 آخرين في إقليمي فالنسيا وأليكانتي، بمشاركة أكثر من 1300 عنصر من مختلف الوحدات المتخصصة، إلى جانب المروحيات والقوارب وفرق الإنقاذ الجبلي.
كما تعاملت مصالح الطوارئ بإقليم فالنسيا مع أكثر من 1700 حادث مرتبط بالتقلبات الجوية، بينما سجل إقليم الأندلس مئات التدخلات، بينها حادث مميت إثر سقوط صخرة على سيارة في منطقة بيناوخان، ما أسفر عن وفاة رجل وإصابة ثلاثة أشخاص.
وفي تطور لاحق، أعلنت السلطات رفع قيود البقاء داخل المنازل عن آخر ثماني جماعات كانت خاضعة لها، مع إنهاء تعبئة الوحدة العسكرية للطوارئ، والإبقاء على تحذيرات جوية في أجزاء من ساحل أليكانتي.
ومن المرتقب أن يتوجه رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز إلى أوليفا للوقوف على تداعيات العاصفة والاطلاع على جهود الإنقاذ والتدخلات الجارية.















