• اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية
الإثنين 14 سبتمبر 2026
لوبوكلاج
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
لوبوكلاج

رعايا.. وزارة الداخلية

29 يوليو، 2025
in الافتتاحية
رعايا.. وزارة الداخلية
لوبوكلاج: ابراهيم الشعبي

ما قام به عامل إقليم شفشاون، حين ظهر في مشهد تقبيل يده من طرف عدد من المواطنين، أعاد إلى الواجهة نقاشًا شائكًا حول طبيعة حضور وزارة الداخلية في المشهد الأمني والسياسي المغربي.

لم يكن الأمر مجرد طقس شخصي عابر، بل كان تجليًا صريحًا لما يمكن تسميته بثقافة “الرعايا” في قلب الدولة التي تقول إنها اختارت مسار ترسيخ “المواطنة”.

لطالما وُصفت وزارة الداخلية بـ”أم الوزارات”، نظرًا لدورها المركزي في إدارة التراب الوطني، ولما تمثله من سلطة رمزية ومادية، لا توازيها أي وزارة أخرى من حيث النفوذ والقدرة على التأثير.

غير أن هذه المكانة لم تُترجم دائمًا إلى نموذج يُحتذى في الحكامة والديمقراطية، بل تحوّلت – في نظر كثيرين – إلى مصدر للتغول المؤسسي، يتناقض مع مبدأ دولة الحق والقانون، ويغذي نمطًا من العلاقة العمودية بين المواطن والسلطة.

في مشاهد متكررة عبر ربوع المملكة، لا يجد بعض رجال السلطة حرجًا في توجيه الإهانات إلى المنتخبين والموظفين والمواطنين على حد سواء، مستخدمين خطابًا سلطويًا، يتجاوز حدود اللياقة، وينال من كرامة المؤسسات.

قواد يصفعون مواطنين، وولاة يهددون مسؤولين جهويين، وأعوان سلطة يتصرفون بمنطق الوصاية والتفوق الطبقي، في مشهد يعيدنا إلى منطق “المخزن التقليدي” أكثر مما يعكس منطق الإدارة الحديثة.

والأخطر من ذلك، أن المجتمع ذاته، بسبب التهميش أو الخوف أو التورط في ثقافة التبجيل، صار يقبل – أو يُرغم على قبول – مشاهد مخزية، من قبيل تقبيل أيادي رجال السلطة، في ممارسات تعيد إنتاج مفهوم “الرعية” الخاضعة، بدل “المواطن” الشريك.

إننا بذلك لا نتحدث فقط عن تجاوزات فردية، بل عن تمظهرات سياسية وثقافية لمنظومة حكم لا تزال تتأرجح بين منطق السيادة الشعبية ومنطق الطاعة المطلقة.

الأدهى أن الوزير الوصي على القطاع، المسؤول الأول عن ضمان احترام الدستور والقانون، يُسجّل في حقه مواقف متكررة في تجاهل قرارات قضائية، مما يطرح علامات استفهام عميقة حول احترام مبدأ فصل السلط. ويكفي أن نُطالع التقارير السنوية لمؤسسة وسيط المملكة، حتى نكتشف أن وزارة الداخلية تتصدر القطاعات التي تتجاهل شكايات المواطنين، في تعبير صارخ عن غياب ثقافة المحاسبة والتواصل مع المجتمع.

وفي ظل هذه السطوة، تُحاط الوزارة بحصانة غير معلنة: المسؤولون المتورطون في سلوكيات مهينة لا يُحاسبون، بل يُنقلون إلى ما يُعرف بـ”الكراج”، أي الإدارة المركزية، قبل أن يُعاد تعيينهم في مناصب جديدة، كأن شيئًا لم يكن.

إنها وصفة جاهزة لإعادة إنتاج السلطة نفسها، مع تغييب تام لمبدأ المحاسبة وربط المسؤولية بالمساءلة.

هذا الواقع لا يُهدد فقط صورة الإدارة الترابية، بل يُقوّض أسس الثقة بين الدولة والمواطن، ويفرغ المفهوم الجديد للسلطة، الذي نادى به الملك محمد السادس في أكثر من مناسبة، من مضمونه الحقيقي.

المفهوم الذي بُني على الإنصات، والقرب، وخدمة المواطن، أصبح رهينة ممارسات ماضوية تُعيدنا إلى مربع “السلطان ورعاياه”، لا “المؤسسات ومواطنيها”.

إن مغرب اليوم، الذي يرفع شعارات العدالة المجالية والتنمية الجهوية والحكامة الترابية، لا يمكن أن يستقيم مع وزارة ما زالت تتصرف بمنطق التعليمات لا المصلحة العامة، وبمقاربة أمنية تغلب على المنطق التنموي.

لكي تستحق وزارة الداخلية لقب “أم الوزارات”، يجب أن تنسلخ من إرث التحكم، وتُعيد تشكيل علاقتها مع المجتمع على أساس المساواة، والكرامة، والمواطنة الفعلية.

فـ”الرعية” قد تُطأطئ الرأس وتُقبّل اليد، أما “المواطن” فيرفع رأسه، ويطالب بحقه، ويحمي القانون.

ففي نهاية المطاف، لا يمكن بناء دولة قوية إلا بمواطنين أحرار، لا برعايا خاضعين.

 

 

Tags: الرئيسية
ShareTweetSendShareSend
إعلان

Related Posts

حين يصبح التعبير عن الرأي تهمة: من حق منيب ومن حق المغاربة أن يقولوا رأيهم
الافتتاحية

حين يصبح التعبير عن الرأي تهمة: من حق منيب ومن حق المغاربة أن يقولوا رأيهم

13 سبتمبر، 2026
هل تنسحب فيدرالية الناشرين من انتخابات المجلس الوطني للصحافة؟ التاريخ يعيد نفسه
الافتتاحية

هل تنسحب فيدرالية الناشرين من انتخابات المجلس الوطني للصحافة؟ التاريخ يعيد نفسه

10 سبتمبر، 2026
انتخابات الفراقشية و “الإرها-بيين”
الافتتاحية

انتخابات الفراقشية و “الإرها-بيين”

1 سبتمبر، 2026
افتتاحية: هل نجح وهبي في الإيقاع بين المحامين ورئيس الدولة؟
الافتتاحية

افتتاحية: هل نجح وهبي في الإيقاع بين المحامين ورئيس الدولة؟

29 أغسطس، 2026
Load More
Next Post
الصحفي المغربي محمد البقالي يعود إلى أرض الوطن بعد احتجازه من طرف السلطات الإسرائيلية

الصحفي المغربي محمد البقالي يعود إلى أرض الوطن بعد احتجازه من طرف السلطات الإسرائيلية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر المقالات

بنكيران .. يتهم أخنوش دون أن يشير له بالاسم

بنكيران يهاجم أخنوش ولشكر ويتهمهما بالفساد والمال السياسي في مهرجان طنجة

14 سبتمبر، 2026
حين يصبح التعبير عن الرأي تهمة: من حق منيب ومن حق المغاربة أن يقولوا رأيهم

حين يصبح التعبير عن الرأي تهمة: من حق منيب ومن حق المغاربة أن يقولوا رأيهم

13 سبتمبر، 2026
«نازا».. وثائقي عن غزة يحصد جائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان البندقية

«نازا».. وثائقي عن غزة يحصد جائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان البندقية

13 سبتمبر، 2026
جمعية المحامين الشباب بطنجة تنتخب مكتبها الجديد بقيادة محمد النحاس

جمعية المحامين الشباب بطنجة تنتخب مكتبها الجديد بقيادة محمد النحاس

13 سبتمبر، 2026
محمد حفيظ يحذر: إضعاف الأحزاب قد يحوّل أزمة الثقة إلى الملكية

محمد حفيظ يحذر: إضعاف الأحزاب قد يحوّل أزمة الثقة إلى الملكية

13 سبتمبر، 2026
الشاعر حسن سامي ضيفاً على المقهى الثقافي «سيني كافي» بالدار البيضاء

الشاعر حسن سامي ضيفاً على المقهى الثقافي «سيني كافي» بالدار البيضاء

12 سبتمبر، 2026
هل يتم الإعلان عن “الجمهورية الملكية العربية الصحراوية الإسبانية الديموقراطية”؟

هل يتم الإعلان عن “الجمهورية الملكية العربية الصحراوية الإسبانية الديموقراطية”؟

12 سبتمبر، 2026
العزاوي يحطم الرقم القياسي العالمي في سباق 53 كلم بسويسرا

العزاوي يحطم الرقم القياسي العالمي في سباق 53 كلم بسويسرا

12 سبتمبر، 2026
ستون ألفا على الحدود: الحدث الذي كشف هشاشة الداخل واصطفافات الخارج / 3

ستون ألفا على الحدود: الحدث الذي كشف هشاشة الداخل واصطفافات الخارج – الجزء الرابع

12 سبتمبر، 2026
الموهبة المصرية حمزة عبد الكريم يواصل صعوده مع برشلونة بعقد جديد حتى 2030

الموهبة المصرية حمزة عبد الكريم يواصل صعوده مع برشلونة بعقد جديد حتى 2030

12 سبتمبر، 2026
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.