• اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية
الإثنين 21 سبتمبر 2026
لوبوكلاج
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
لوبوكلاج

رعايا.. وزارة الداخلية

29 يوليو، 2025
in الافتتاحية
رعايا.. وزارة الداخلية
لوبوكلاج: ابراهيم الشعبي

ما قام به عامل إقليم شفشاون، حين ظهر في مشهد تقبيل يده من طرف عدد من المواطنين، أعاد إلى الواجهة نقاشًا شائكًا حول طبيعة حضور وزارة الداخلية في المشهد الأمني والسياسي المغربي.

لم يكن الأمر مجرد طقس شخصي عابر، بل كان تجليًا صريحًا لما يمكن تسميته بثقافة “الرعايا” في قلب الدولة التي تقول إنها اختارت مسار ترسيخ “المواطنة”.

لطالما وُصفت وزارة الداخلية بـ”أم الوزارات”، نظرًا لدورها المركزي في إدارة التراب الوطني، ولما تمثله من سلطة رمزية ومادية، لا توازيها أي وزارة أخرى من حيث النفوذ والقدرة على التأثير.

غير أن هذه المكانة لم تُترجم دائمًا إلى نموذج يُحتذى في الحكامة والديمقراطية، بل تحوّلت – في نظر كثيرين – إلى مصدر للتغول المؤسسي، يتناقض مع مبدأ دولة الحق والقانون، ويغذي نمطًا من العلاقة العمودية بين المواطن والسلطة.

في مشاهد متكررة عبر ربوع المملكة، لا يجد بعض رجال السلطة حرجًا في توجيه الإهانات إلى المنتخبين والموظفين والمواطنين على حد سواء، مستخدمين خطابًا سلطويًا، يتجاوز حدود اللياقة، وينال من كرامة المؤسسات.

قواد يصفعون مواطنين، وولاة يهددون مسؤولين جهويين، وأعوان سلطة يتصرفون بمنطق الوصاية والتفوق الطبقي، في مشهد يعيدنا إلى منطق “المخزن التقليدي” أكثر مما يعكس منطق الإدارة الحديثة.

والأخطر من ذلك، أن المجتمع ذاته، بسبب التهميش أو الخوف أو التورط في ثقافة التبجيل، صار يقبل – أو يُرغم على قبول – مشاهد مخزية، من قبيل تقبيل أيادي رجال السلطة، في ممارسات تعيد إنتاج مفهوم “الرعية” الخاضعة، بدل “المواطن” الشريك.

إننا بذلك لا نتحدث فقط عن تجاوزات فردية، بل عن تمظهرات سياسية وثقافية لمنظومة حكم لا تزال تتأرجح بين منطق السيادة الشعبية ومنطق الطاعة المطلقة.

الأدهى أن الوزير الوصي على القطاع، المسؤول الأول عن ضمان احترام الدستور والقانون، يُسجّل في حقه مواقف متكررة في تجاهل قرارات قضائية، مما يطرح علامات استفهام عميقة حول احترام مبدأ فصل السلط. ويكفي أن نُطالع التقارير السنوية لمؤسسة وسيط المملكة، حتى نكتشف أن وزارة الداخلية تتصدر القطاعات التي تتجاهل شكايات المواطنين، في تعبير صارخ عن غياب ثقافة المحاسبة والتواصل مع المجتمع.

وفي ظل هذه السطوة، تُحاط الوزارة بحصانة غير معلنة: المسؤولون المتورطون في سلوكيات مهينة لا يُحاسبون، بل يُنقلون إلى ما يُعرف بـ”الكراج”، أي الإدارة المركزية، قبل أن يُعاد تعيينهم في مناصب جديدة، كأن شيئًا لم يكن.

إنها وصفة جاهزة لإعادة إنتاج السلطة نفسها، مع تغييب تام لمبدأ المحاسبة وربط المسؤولية بالمساءلة.

هذا الواقع لا يُهدد فقط صورة الإدارة الترابية، بل يُقوّض أسس الثقة بين الدولة والمواطن، ويفرغ المفهوم الجديد للسلطة، الذي نادى به الملك محمد السادس في أكثر من مناسبة، من مضمونه الحقيقي.

المفهوم الذي بُني على الإنصات، والقرب، وخدمة المواطن، أصبح رهينة ممارسات ماضوية تُعيدنا إلى مربع “السلطان ورعاياه”، لا “المؤسسات ومواطنيها”.

إن مغرب اليوم، الذي يرفع شعارات العدالة المجالية والتنمية الجهوية والحكامة الترابية، لا يمكن أن يستقيم مع وزارة ما زالت تتصرف بمنطق التعليمات لا المصلحة العامة، وبمقاربة أمنية تغلب على المنطق التنموي.

لكي تستحق وزارة الداخلية لقب “أم الوزارات”، يجب أن تنسلخ من إرث التحكم، وتُعيد تشكيل علاقتها مع المجتمع على أساس المساواة، والكرامة، والمواطنة الفعلية.

فـ”الرعية” قد تُطأطئ الرأس وتُقبّل اليد، أما “المواطن” فيرفع رأسه، ويطالب بحقه، ويحمي القانون.

ففي نهاية المطاف، لا يمكن بناء دولة قوية إلا بمواطنين أحرار، لا برعايا خاضعين.

 

 

Tags: الرئيسية
ShareTweetSendShareSend
إعلان

Related Posts

صوتٌ داخل الصندوق وصوتٌ خارجه.. هل تُمنح المقاطعة حقها في التعبير؟
الافتتاحية

صوتٌ داخل الصندوق وصوتٌ خارجه.. هل تُمنح المقاطعة حقها في التعبير؟

18 سبتمبر، 2026
حين يصبح التعبير عن الرأي تهمة: من حق منيب ومن حق المغاربة أن يقولوا رأيهم
الافتتاحية

حين يصبح التعبير عن الرأي تهمة: من حق منيب ومن حق المغاربة أن يقولوا رأيهم

13 سبتمبر، 2026
هل تنسحب فيدرالية الناشرين من انتخابات المجلس الوطني للصحافة؟ التاريخ يعيد نفسه
الافتتاحية

هل تنسحب فيدرالية الناشرين من انتخابات المجلس الوطني للصحافة؟ التاريخ يعيد نفسه

10 سبتمبر، 2026
انتخابات الفراقشية و “الإرها-بيين”
الافتتاحية

انتخابات الفراقشية و “الإرها-بيين”

1 سبتمبر، 2026
Load More
Next Post
الصحفي المغربي محمد البقالي يعود إلى أرض الوطن بعد احتجازه من طرف السلطات الإسرائيلية

الصحفي المغربي محمد البقالي يعود إلى أرض الوطن بعد احتجازه من طرف السلطات الإسرائيلية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر المقالات

لغزيوي رئيساً للمجلس الوطني للصحافة وحنان رحاب نائبة له

لغزيوي رئيساً للمجلس الوطني للصحافة وحنان رحاب نائبة له

21 سبتمبر، 2026
ستون ألفا على الحدود: الحدث الذي كشف هشاشة الداخل واصطفافات الخارج / 3

البام.. من “المصعد السريع” إلى محطة 2026: من سيردعه هذه المرة؟

21 سبتمبر، 2026
حقوقيون يطالبون بفتح تحقيق في وفاة مشبوهة بالمركز الاستشفائي الزموري

حقوقيون يطالبون بفتح تحقيق في وفاة مشبوهة بالمركز الاستشفائي الزموري

21 سبتمبر، 2026
زوجة الحقوقي السدراوي لـ«لوبوكلاج»: هل يدفع زوجي ثمن كشف لوبيات الفساد؟

زوجة الحقوقي السدراوي لـ«لوبوكلاج»: هل يدفع زوجي ثمن كشف لوبيات الفساد؟

21 سبتمبر، 2026
العاهل المغربي .. يخلد ذكرى الراحل الحسن الثاني

العاهل المغربي .. يخلد ذكرى الراحل الحسن الثاني

21 سبتمبر، 2026
ورقة نهائي المونديال في صندوق الاقتراع.. هل يستند لقجع إلى الحقيقة أم إلى السياسية

ورقة نهائي المونديال في صندوق الاقتراع.. هل يستند لقجع إلى الحقيقة أم إلى السياسية

21 سبتمبر، 2026
مسيرة «أسطول الصمود» تشعل الخلاف في تونس.. فلسطين تجمع الشارع وتفرّق السياسيين

مسيرة «أسطول الصمود» تشعل الخلاف في تونس.. فلسطين تجمع الشارع وتفرّق السياسيين

21 سبتمبر، 2026
الشاوي يسائل انتخابات 23 شتنبر: هل ننتخب برلماناً جديداً أم نعيد ترتيب الخريطة السياسية؟

الشاوي يسائل انتخابات 23 شتنبر: هل ننتخب برلماناً جديداً أم نعيد ترتيب الخريطة السياسية؟

21 سبتمبر، 2026
فدرالية جمعيات المحامين الشباب بالمغرب تحتج .. على التراجع الخطير لكل مؤشرات الأمن القانوني والقضائي

محامو المغرب يمددون إضرابهم.. التوقف عن العمل مستمر إلى افتتاح السنة التشريعية

20 سبتمبر، 2026
تيار اليسار الجديد المتجدد يقاطع الانتخابات .. ويرفض رفع التمثيل الدبلوماسي مع إسرائيل

تيار اليسار الجديد المتجدد يقاطع الانتخابات .. ويرفض رفع التمثيل الدبلوماسي مع إسرائيل

20 سبتمبر، 2026
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.