• اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية
السبت 5 سبتمبر 2026
لوبوكلاج
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
لوبوكلاج

السالكون

23 أبريل، 2025
in منبر الآراء
السالكون
لوبوكلاج: د. مهدي عامري 

1

يقول الراوي:

“لا أعرف بالضبط متى بدأت علاقتي بإبراهيم، لكن المؤكد أنها لم تبدأ من المصافحة الأولى ولا من حديث العابرين في ممرات الحي الجامعي في بوردو، بل من لحظة صمتٍ تقاطعت فيها نظراتنا، وكان كلٌّ منّا يحمل في روحه تلك الشحنة العاطفية التي يعجز عن إبصارها الأغيار.

كان إبراهيم قادمًا من أذربيجان، وكنت آتيًا من المغرب، وكنا في فرنسا نغترب في بلد يُفترض أنه يمنحنا المستقبل، بينما هو في كل حين يعيد سؤالنا عن جذورنا، وهل نحن مصمِّمون على البقاء هنا بعد الحصول على الدبلوم.

وكان إبراهيم يتحدث بلغة مشوشة، أي بفرنسية مطبوعة بلكنة الجنوب الغربي لبلاد الأنوار، مع بعض الكلمات من الإنجليزية والروسية، وكان صوته عذبًا طفوليًا مشحونًا بأسرار لا يعرفها ولا يخبرها إلا خالقها.

قال لي إبراهيم ذات يوم، دون أي مقدمات: “الله يحبني، وأنا أحبه. ولكني لا أصلي، لا أصوم. لست كافرًا… أنا مسلمٌ عاصٍ، ونموذج سيّء، لا يُقتدى به.”

رميت إبراهيم بنظرة طويلة مشبعة بالحنان، ولم أفكر قط في التعليق على كلامه، لأن ليس هذا ما كان ينتظر… وكان “أمير الظلام” كما كان يحلو لي مناداته مازحًا وأنا أدندن بأغاني سامي يوسف على أنغام وتوقيعات عوده…

كان يختبر صداقتي له بالكلام المستفز الذي لا ينم عن الشر… إطلاقًا… وإنما عن رغبته الطيبة في مد جسور الود بيني وبينه… فعلاً… لقد كان إبراهيم يرمي الجمرات بين يدي ليراقب ردة فعلي: هل أحترق بها وأعزف عن صداقته؟ أو أكتوي بها صابرًا، متحمّلًا ضريبة الصداقة وما ينجرّ عنها؟

وكان إبراهيم فتى متعدد المواهب، ذا ذائقة فنية عالية، وإحساس رهيف تعجز الكلمات عن وصفه. كان يحب مايكل جاكسون، كما يعشق فرانك سيناترا، ومونيكا بيلوتشي، ويستشهد بنيتشه وسارتر، وكأنه تربّى على كتبهم.

وكان يقول لي بصوت مخنوق: “هو خالقنا، لكنه لا يحتاج عبادتنا، فلماذا يعذبنا إن عصيناه؟”

وفي كل مرة يتناول معي هذا الموضوع، لم أكن أشعر أنه يشكّ في أساسيات الدين، بل كان يُخيَّل إليّ أنه يحاول أن يصنع إيمانًا جديدًا خاصًّا، لا يخجل منه ويلبسه على مقاسه…

2

كنا نعيش في قلب مدينة تتنفس ببطء. كانت بوردو باردة في العمق، وكانت تمشي على إيقاع غربي علماني غريب عن ثقافتنا الشرقية.

وذات مساء، في حديقة الحي الجامعي، جلسنا نحن الثلاثة: أنا، إبراهيم، ووائل، المسيحي الماروني الذي لم يملّ من تكرار أن الدين شأن خاص، وأن الله لا يمكن أن يكون طائفيًّا…

وأضاف وائل: “لقد قرأت القرآن ثلاث مرات، وأحسبني قد اطّلعت على الإسلام أكثر من أغلب المسلمين بالوراثة… وها أنذا أقول لكم: ما الأديان إلا طرق متعددة إلى حضرة الواحد الأحد، وكلنا سالكون. لكن… (وهنا توقّف وبدأ يفكر) هناك شيء يزعجني، ويحيرني، ويدفعني لأن أسأل بلا توقف: كيف يُعقل أن الله، الذي أحبنا قبل أن يخلقنا، سيحرق منّا الكفار في نار جهنم؟ وكيف تكون النار بالنسبة للعصاة ختام حياة منحها لهم بجوده وكرمه؟”

وكان إبراهيم يُصغي طويلًا لهذا السجال الروحي دون أن يتفوه بكلمة واحدة… ولكن، بعد عشر دقائق، تدخل قائلًا: “فريد، أنت الوحيد الذي يتحدث عن الله وكأنك تحبه حقًّا. كلامك لا يشبه خطب الجمعة التقليدية، ولا عذاب القبر. إذا كنت تعرف الطريق، فتضرّع إلى الله أن يهديني إليه.”

فاجأني بكلامه… وقلت له: “الرحمة، يا إبراهيم، هي اليقين الوحيد، وكل ما عداها تخمين…”

3

ومرّت الأعوام، وانتهى مقامنا في فرنسا، وتفرّقت بنا السبل، وهاجر كلٌّ منّا إلى بلد آخر خارج نطاق القارة العجوز… وبطبيعة الحال، لم أعد ألتقي إبراهيم، ولا أعرف ماذا حل بوائل.

لكن مساءات بوردو، وأحاديث الدين، ونقاشات النار والجنّة والثواب والعقاب، كل هذا لا يزال يدور في رأسي وأنا أخطّ بيميني هذه السطور… وكأن الزمن لم يتحرك.

وتذكّرت يوم بكى إبراهيم بصمت، ونحن نتجاذب أطراف الحديث حول “البقاء بالله والفناء فيه”… وفي البدء دمعت عيناه، ثم انفجر كطفل رأى أباه يُقتل أمام عينيه.

وكان يقول لي وهو يمسح دموعه: “أنت مختلف عن جميع أصدقائي الملتزمين بالدين. أنت تردد أن الإسلام دين الرحمة والحب دون أن تلبس عباءة الواعظ الزاجر.”

وعندما عاد إليه هدوؤه بعد نوبة البكاء، قال لي مازحًا، مداعبًا هذه المرة: “هل تظن، يا فريد، أن الله سيحاسبني عن الأغاني التي أحببتها يوم الحساب؟ أو عن نيتي العميقة حين عصيته تعالى، ربما في لحظة ضعف وعن غير قصد؟”

ونظرت إلى إبراهيم طويلًا، ولم أنبس ببنت شفة.

ربما كان لبّ سؤاله بعيدًا عن الفقه وعن منطق الحلال والحرام… بل ربما كان يروم في أعماق فؤاده نجاة لا تشبه أيّ ضرب من ضروب الخلاص التقليدي…

لكن، رغم كل شيء، كنت أريده أن يفهم أن الله لا يشبه كتب الفقهاء، وأن السعادة لا تسكن في الحلال والحرام فقط، بل في أن تعرف لماذا تؤمن، لا أن تتظاهر بالإيمان.

واليوم، بعد التجوال والترحال الطويل في دنيا الله، لم أعد أبحث عن أي جواب للأسئلة المقلقة التي كان يطرحها إبراهيم، بقدر ما أقتفي أثر ذلك الشعور الدفين الذي جعل إبراهيم يشك ويفكر ويبحث صادقًا عن نور الله في ثنايا السؤال تلو السؤال.

ربما لم يكن يريد إبراهيم الهداية بالمعنى المتعارف عليه، بل فقط أن يسكن في واحة من الطمأنينة، تشبه تلك التي وجدها وائل في صحراء الحيرة والتيه، حين قال لي يومًا، والصدق يسيل من كلامه:

“فريد… سأقرأ الفاتحة على أبواب الجنة، سواء كان الإسلام أو أي ملّة أخرى هي الدين الحق… أنا أحب الفاتحة لأنها تذكرني بـ(أبانا الذي في السماوات).”

 

 

Tags: الرئيسية
ShareTweetSendShareSend
إعلان

Related Posts

ستون ألفا على الحدود: الحدث الذي كشف هشاشة الداخل واصطفافات الخارج / 3
منبر الآراء

ستون ألفا على الحدود: الحدث الذي كشف هشاشة الداخل واصطفافات الخارج / 3

5 سبتمبر، 2026
بين «استقلال الدفاع» و«محاماة المجاملة».. خالد عدلي يرد بقوة على الرميد
منبر الآراء

بين «استقلال الدفاع» و«محاماة المجاملة».. خالد عدلي يرد بقوة على الرميد

3 سبتمبر، 2026
زيارة مقابر شهداء الوحدة الترابية .. حين يدرك الإنسان معنى التضحية والوفاء الذي قوبل بالخذلان و الجفاء  
منبر الآراء

زيارة مقابر شهداء الوحدة الترابية .. حين يدرك الإنسان معنى التضحية والوفاء الذي قوبل بالخذلان و الجفاء  

3 سبتمبر، 2026
سبتة ومليلية : مأساة النزوح وأزمة الثقة في المؤسسات / 2
منبر الآراء

سبتة ومليلية : مأساة النزوح وأزمة الثقة في المؤسسات / 2

29 أغسطس، 2026
Load More
Next Post
 3 مهن فقط ستصمد في وجه الذكاء الاصطناعي.. هل وظيفتك من بينها؟

 3 مهن فقط ستصمد في وجه الذكاء الاصطناعي.. هل وظيفتك من بينها؟

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر المقالات

ستون ألفا على الحدود: الحدث الذي كشف هشاشة الداخل واصطفافات الخارج / 3

ستون ألفا على الحدود: الحدث الذي كشف هشاشة الداخل واصطفافات الخارج / 3

5 سبتمبر، 2026
بنكيران يصف أخنوش بـ”الشفار” ويدعو لمحاكمته قبيل التشريعيات

بنكيران يصف أخنوش بـ”الشفار” ويدعو لمحاكمته قبيل التشريعيات

4 سبتمبر، 2026
سبتة: مهاجران يتجاوزان الحاجز العائم في تراخال وتدخل عاجل لإنقاذ أحدهما

سبتة: مهاجران يتجاوزان الحاجز العائم في تراخال وتدخل عاجل لإنقاذ أحدهما

4 سبتمبر، 2026
نشرة برتقالية جديدة تحذر من موجة حر وزخات رعدية حتى الاثنين

نشرة برتقالية جديدة تحذر من موجة حر وزخات رعدية حتى الاثنين

4 سبتمبر، 2026
ترامب يحذر من أن إسبانيا “ستكون دولة مدمرة” بسبب أزمة سبتة وخلاف الناتو

ترامب يحذر من أن إسبانيا “ستكون دولة مدمرة” بسبب أزمة سبتة وخلاف الناتو

4 سبتمبر، 2026
انتخابات الصحفيين .. الصحافي محفوظ آيت بنصالح، المترشح رقم 03 يطالب بمنع الهواتف داخل المعازل حماية لسرية التصويت

انتخابات الصحفيين .. الصحافي محفوظ آيت بنصالح، المترشح رقم 03 يطالب بمنع الهواتف داخل المعازل حماية لسرية التصويت

4 سبتمبر، 2026
اتهامات للجزائر بحشد مواطنيها في احتجاجات مدريد ضد المغرب

اتهامات للجزائر بحشد مواطنيها في احتجاجات مدريد ضد المغرب

4 سبتمبر، 2026
محمد بولعيش.. طنجاوي يجمع بين العمل الجمعوي واللوجستيك والابتكار والمعلوميات

محمد بولعيش.. طنجاوي يجمع بين العمل الجمعوي واللوجستيك والابتكار والمعلوميات

4 سبتمبر، 2026
تمويل الانتخابات بأموال المخدرات .. الوكيل العام للملك يفتح بحثاً قضائياً

تمويل الانتخابات بأموال المخدرات .. الوكيل العام للملك يفتح بحثاً قضائياً

4 سبتمبر، 2026
الناخب الوطني .. أغلى مدرب بإفريقيا يتمادى في تغييب النجوم الكروية المغربية

الوداد وحكيم زياش.. أزمة مالية وإدارية تهدد صفقة النجم المغربي

4 سبتمبر، 2026
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.