يكشف الإعلامي والناشط الحقوقي حسن اليوسفي، رئيس مركز عدالة لحقوق الإنسان، في حوار مرتقب، تفاصيل مثيرة حول واقع حقوق الإنسان بمدينة تيفلت وعلى الصعيد الوطني، منتقداً ما وصفه بـ”الهشاشة الحقوقية” واستمرار مظاهر التضييق وضعف آليات الحماية والإنصاف.

ويتحدث اليوسفي، خلال هذا الحوار، عن فشل المجلس الوطني لحقوق الإنسان في التفاعل مع عدد من القضايا الحقوقية، إلى جانب انتقاده لما سماه “هيمنة عائلة عرشان” على المشهد المحلي بمدينة تيفلت وتأثير ذلك على التوازنات السياسية والاجتماعية بالمنطقة.
كما يعود الناشط الحقوقي إلى تجربة اعتقاله السابقة، على خلفية تدوينات ومنشورات تناولت مدير ديوان البلاط الملكي، متطرقاً إلى علاقته بالسلطة والقضاء والأجهزة الأمنية، ورؤيته لواقع الحريات وحرية التعبير بالمغرب.
الحوار المرتقب يفتح أيضاً ملفات مرتبطة بالعدالة المحلية، والنفوذ السياسي، وحدود العمل الحقوقي والإعلامي داخل المدن المتوسطة، في سياق نقاش متواصل حول أوضاع الحقوق والحريات بالمغرب.















