أثار حاكم سبتة المحتلة، خوان خيسوس فيفاس، موجة جديدة من الجدل، عندما دافع بقوة عن إعادة جميع القاصرين غير المصحوبين بذويهم الذين وصلوا إلى المدينة خلال موجة الهجرة الجماعية في نهاية يوليو الماضي، إلى المغرب.
وجاء هذا الموقف خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع زعيم حزب “الشعب” الإسباني اليميني، ألبرتو نونييز فيخو، حيث اتخذ فيفاس من استضافة المغرب المشتركة لكأس العالم 2030 ذريعة لتبرير موقفه، قائلاً: “إذا كان المغرب مؤهلاً لتوقيع اتفاقيات تجارية، وإذا كان مؤهلاً لاستضافة كأس عالم، فعليه أيضاً أن يكون مؤهلاً لرعاية أطفاله”.
وطالب فيفاس وفيخو بإعادة جميع من دخلوا المدينة بطريقة غير نظامية، بما في ذلك القاصرون، إلى المغرب. واقترح فيفاس حلين بديلين: الأول هو لم شمل الأسر في المغرب، والثاني هو إلحاقهم بخدمات الرعاية الاجتماعية في البلاد إذا تعذر ذلك.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تستعد فيه الحكومة المركزية برئاسة بيدرو سانشيز لاتخاذ تدابير لتخفيف الضغط على مراكز الاستقبال في سبتة، من خلال توزيع 500 فتاة قاصر على مختلف أنحاء شبه الجزيرة الإيبيرية.
ويرفض الحزب الشعبي، الذي ينتمي إليه فيفاس، الإجراءات التي تعتزم الحكومة اتخاذها، ويصر على إعادة جميع الوافدين إلى سبتة إلى المغرب. ويتصاعد الخلاف بين الحكومة المركزية والمعارضة حول مصير القاصرين والضمانات القانونية التي يجب تطبيقها في أي عملية إعادة.
وكان فيفاس قد صرّح سابقاً بأن الوضع الحالي لا يمكن أن يستمر، مشيراً إلى أن السلطات المحلية تتولى رعاية نحو 1100 قاصر. كما طالب بتسريع عمليات إعادة البالغين، وبأن يتعاون المغرب فعلياً في استقبالهم.















