شهدت العديد من المحطات الطرقية ومحطات القطار بمختلف مدن المملكة، مند أمس الجمعة، تعزيزات أمنية مشددة، بهدف منع تنقل القاصرين والأشخاص الراغبين في الهجرة غير القانونية نحو مدن الشمال ومعبر سبتة المحتلة.
وتأتي هذه الإجراءات في سياق التصدي للدعوات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، التي تحرض على العبور الجماعي نحو سبتة ومليلية بالتزامن مع يوم 15 غشت.
وأفادت مصادر مطلعة بأن المصالح الأمنية والسلطات المحلية كثفت عمليات المراقبة والتفتيش داخل المحطات، حيث أوقفت عناصر الأمن بمحطة قطار القنيطرة عدداً من الأشخاص كانوا يستعدون للتوجه نحو مدن الشمال. كما شهدت محطة القطار بمدينة المحمدية تشديداً مماثلاً في المراقبة، إلى جانب تعزيز التواجد الأمني بمختلف النقاط الحساسة.
وفي مدينة فاس، عرفت المحطة الطرقية “باب بوجلود” بدورها إجراءات أمنية مشددة، حيث عززت المصالح الأمنية والسلطات المحلية حضورها بالمحطة. وحسب ما توصلت به لوبوبكلاج من أخبار على لسان أحد الشباب من فاس والذي كان يعتزم السفر إلى مدينة كرتيل لاستئناف عمله بعد زيارة عائلية، فإن السلطات المحلية قامت البارحة بمنع كل الشباب من السفر، حيث أنهم كانوا يسمححون للعائلات فقط بركوب حافلات السفر المتوجهة لمدن الشمال، خصوصا تطوان والنواحي.
إلى جانب تكثيف عمليات المراقبة والتفتيش لوسائل النقل العمومية المتجهة نحو الشمال. وتزامنت هذه الإجراءات مع حملات تمشيط ميدانية شملت محيط المحطات، بهدف رصد أي تحركات مشبوهة أو تجمعات قد تشكل محاولات للعبور غير القانوني.
وتأتي هذه الخطوات الأمنية في ظل حالة تأهب قصوى تعرفها المنطقة الشمالية للمملكة، تحسباً لأي محاولات للعبور الجماعي، خاصة مع استمرار تداول دعوات مشبوهة عبر منصات التواصل الاجتماعي تدعو إلى التوجه نحو سبتة ومليلية.
وتواصل السلطات الأمنية، بالتنسيق مع مختلف المصالح المختصة، عمليات الرصد والمراقبة لضمان عدم تنقل الراغبين في الهجرة غير النظامية، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق المخالفين.















