ضرب زلزال متوسط القوة، فجر اليوم الأحد 23 غشت 2026، منطقة جنوب محافظة إيباراكي القريبة من العاصمة اليابانية طوكيو، مسجلاً قوة أولية بلغت 5.9 درجات على مقياس ريختر، وفق ما أعلنته وكالة الأرصاد الجوية اليابانية، فيما قدّرته هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية بـ5.8 درجات.
وأسفرت الهزة، التي وقعت على عمق تراوح بين 68 و70 كيلومتراً، عن إصابة 37 شخصاً على الأقل في خمس محافظات بالمنطقة، بينهم 15 في طوكيو، وتسعة في سايتاما، وثمانية في كاناغاوا، وأربعة في تشيبا، وشخص واحد في إيباراكي. وأكدت السلطات أنه لا يوجد أي خطر من حدوث أمواج تسونامي.
وكانت الإصابة الأكثر خطورة لامرأة في الثمانينيات من عمرها في مدينة يوكوهاما، تعرضت لكسر في الفخذ بعد سقوطها من سريرها أثناء الهزة. وأوضح مسؤولون أن غالبية الإصابات وقعت عندما سقط المصابون أو اصطدموا بالأثاث والأبواب، بعد أن فاجأتهم الهزة أثناء نومهم، فنهضوا من فراشهم في حالة من الذعر.
كما تسبب الزلزال في تأخير حركة القطارات السريعة التي تخدم طوكيو ومطار ناريتا، إضافة إلى بعض القطارات المحلية في المناطق الشمالية الشرقية، فيما ظلت قطارات “شينكانسن” فائقة السرعة تعمل بشكل طبيعي.
وفي أعقاب الهزة، أطلقت السلطات صافرات الإنذار وأرسلت تنبيهات عاجلة إلى الهواتف الذكية في المناطق المتضررة، كما باشرت التحقيق في احتمال ارتباط انفجار أنبوب مياه رئيسي في أحد أحياء طوكيو بالزلزال.
وحذرت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية من احتمال وقوع هزات ارتدادية قوية خلال الأيام المقبلة، وارتفاع مخاطر الانهيارات الأرضية في المناطق المتضررة.
في المقابل، أكد مشغلو المنشآت النووية في المنطقة عدم تسجيل أي أعطال في محطة توكاي الثانية للطاقة النووية في إيباراكي، أو في محطتي فوكوشيما دايتشي وفوكوشيما داييني.















